Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr
بدائع الزهور في وقائع الدهور
============================================================
ه ارسلمم الى نحو الصعيد مع الاسير يشبك الفقيه كا تقدم فارسل للقيض عليههمن مناك وأرسلهم انى السحجن بثغر الاسكتدرية فلما وقع ذلك فقرت منسه قلوب الرعية وكان تدميره فى تدييره ثهلا أنقق على العسكر قطع نفقة أولاد الناس وانخدام فكثر عليه الدعاء ثمان النققة تشحطت فشكا ذلك الى الامير خيريت فقال له يامولاقا السلطان ان كان فى حاصلك شئمن المال فأتفقه على العكر وقدصاديت اتلخزائن پيدك خذمنهاماشتت قسمع له وطلع بماله بميعه جمله واحدة فأنفقه على العسكر وقد نقدمته ما كان حصله من حين كان جنديا ثم بعد أيام حضمر الامير أزبك بن ططيخ رأس نوبة الثوب والاميرجاق بك والامير قلة سيرحاجب الحجساب وكان السلطان خشقدم أرسلهم الى العقبة بسبب فساد العربات فلا حضروه كان مححيتهم ماعة كتيرة من العريان نحو ستين انسانا وكان الامير أنيك اقتهى فى هذا السفرالى الارلم فلما عرض العربان على السلطان بلباى أصر يتوسيطهم أيمعين ولم يعرف الظالم من المطلوم فصاروافى ذسته وكان فيهم صغاردون البلوغ تم لسا رجع الامير آزيك من العقبة أشار خسير بلت على السلطان بلياى بأن يستقربه نائب الشام فلما طلع أزيك فى يوم الجمعة الى القلعة قلع عليه السلطان بعد صلاة الجمعة (وهو فى باب المستارة حلعة واستقربه قائب الشام ورسم له بأن يتويه الحالشام يعدثلاثة أيام فرح الى اليشام فى يوم الاثتين فى أواخرريع الاول من ستة اثنتين وسبعين وثما غائة قلما وجه الاميرأزيك الى الشام عمل السلطان الموكب وخلع على الاميرقايتباى المحمودى واستقريه رأس توبة التوب عوضاعن الامسير أزبك لمسابقى تائسبا لشام ثم ان الامسيريشيك الفقيه حضر من الصعيد قأقره على حاله دوادا را كبيرا كما كان وكل ذلك ترتيب الاميرخيربك الدوادار ثم ان الامير يشيك الققيه قصد الوقوب على الامراء اخشتقدمينة وان يقيض على بماعة منهم بقمع خشداشينه وهم قنبك المحمودى أمير سلاحح والاميرجاقى بك كوهية والامير مغلياى طاز والامير طوخ الزردكاشن وجمساعة المؤيدية كلهم فليسوا آلة الحر ب وركوا فى يومالخيس فلما تحقق العسكر ذلك التفس عليهم جماعة من الايثالية وجماعة من الاشرفية والمماليك السيفية قتويحهوا الى بيت الاميريشبك الفقيه فعتسد ذلك طلع الاميريشيك الفقيه الى المدرسة التى تسمى ابلجاولية ققعد هناله وحضر ختدهاعندالمدرسة الصرغتمشية وواحداعتدرأص الكيش وواحدا عتد قناطر السباع ثم ركوا مكملة فى شياك الما درسة الجاولية واستمروا فى ذلك اليوم كله يقعون مع المماليك اتفشقدمية فلما كان يوم الجمعة بعدا لصلاة نزل الاميرقايتباى رأس نوية التوب من القلمة رسعه بماعسة من المماليك الايتالميسة والظاهرية فتويحهوا الى الامير يشيك الضقيه وأو تعوامعه فكان ينهم واقعة عظيمة وقتل فى ذلك اليوم ثلاثة
Page 94