Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr
بدائع الزهور في وقائع الدهور
============================================================
من المماليسك السلطاتية قلما كاتت اليلة السبت هرب الامير يشيك الفقيه وهري يقيسة الامراء المؤيدية واتكسروا كسرة قوبة لمتهب العوام بيوتهم وولى سعدهم وأتت عكوسهم قابت امالهم ولم تقع ايتهادهم كما قيل فى المعنى اذالم يكن عوت من الله القتى فأول مايجنى عليه اجتهاه فلما كان يوم السبت سايع جحمدى الاولى من سنة اثنتين وسبعين ايحتمع الامراءبا لقلعة وأحضرواالليقة والقضاة الاربعة ويخاهوا الظاهر بلياى من السلطية ووقع الاتقاق من الامراء على سلطتة الا تابكى تمريغا كما سياتى ذكرذلك فى موضعه ثم دخاوا با كظاهر بلباى الى البحرة وقيسدوه ثم قبصواعلى الاميرقنيك المحمودى أميرسلاح وقيدوه وأدغساوه الى البصرة ثم ان الامسير يشسيك الققيه توجه الى الا ميرقا بتباى ثم قبضوا على الامسير جاف يك كوهية ومقلباى طاز وطوخ الزرد كاش وبقية المؤيدية من كبير وصغيرولم يتر كوامتهم أسدا فأما الملك الظاهر بلباى فابه أقام فى اليحرة يومين ثم نرلو ابه هو والامعر قنيك المحمودى فتوججهوابهما الى السحين يتغر الا سكندرية وأماء لا مسير بشبك الفقيه وطويخ الزرد كاش فتوجهوايهما الى تغردمياد وأماياتبك كوهية ومغلياى طازفا أدبى فى أى مكان تويعه وليهسم أفى تغردمياط مع الامير يشسيك الفقيه أولا فكانتمدة بساطتة الظاهر يلباى بالديار الم صرية شهرين الاأربعة أيام وكانت كائنهاسنة من النوم ثويوم أو بعض يوم كما قيد فى المعنى دكب الاهوال فى رورته * ثم ماسسلم حق ودعا ويه رالت دولة المؤيدية كائتها لم تكن فسبحات من لا يزول ملكه ولا يتغير وكان الظاهر بلباى من عمره أرشل قديل المعرقة وكان يعرف بيلياى المجشون وكان عمره كله فى غلاسة هواز وبماليكه وكان ملبسه يغلسا من عمره وشكله سمج وتدبيره سى فجمع بين قبح القعل (ما أوالشكل وسوء الطباع ومقت اللسات كما قيل وقسا عليته الطبح لاودعنده وليس ليه للاخسلاء تأيس وااه كير وقترسه يقاه وترحييه مقت وبشراه تحبدس وقد زال سعده يحله واسدة فكاتت أيامه آشرأيام ميم قصرها ومرج ماله على أتحمن وجه الما وكات سع خبربلالدواد ابفى غاية الضنك لمسو له فى السادبنة الامجرد الايم فعط ولايته سرف فى ثى من أموربد ملكة الايتررة الامر خسو بد فكان اداسثل فى شيء تول او ن كف اأنا قل له يعق قل تخرباس ستى ست - المعوام عل له وكان حير بل جعل نيساطان بلباى آكهة وهو اليمهدلتفس فى الب اط وقدطمعت آماله فى الساطة وحدشته تسسية لك والله علس: اعى امه نتهى ما وبفتا من اتبارهولة الاذا املا هر اباى وبانه لى سير الاشتصارا
Page 95