722

Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr

بدائع الزهور في وقائع الدهور

============================================================

على رأسه لعدم حضور القبة والطير من الزردخاناه فرفع الصنجق على رأسه وقد ترشح أمره للأ تايكية فلماركب سارومشت قدامه الامراء بالشاش والقماش وركب اتفليقة عن يمينه وسارحتى طلع من با ببيسر القصرالكبير قلماطلح بلس على سريرا لملك وقبلت له الامراءا لارض وذلك يوم الاثتين سادس رجبه من السنة المذكورة قلماتمت بيعشه وراح أمرمخلع على الخليفة وترل الى داره ثم خلع على المقرالسسيقى جاتى بك قلقسير الاشرفى برسياى وقرره فى الاتابكية عوضاعن نفسه ونزل الى داره فى موكب حاقل وقيل تولى الملك الاشرف قايتباى الملك وله من العر تحومن خمس ونحسين سنة وقدوكره الشيب قليلا ثم دخل بشيك بن مهدى وتمراز الشمسى على الظاهرتربغا وأقاموه من قوق مرقيته وأدخلوه الى قاعة البحرة وهو فى تاية الاكرام ثم أخسذ وامنه النمياء والترس والدواة وأحضر وها بين يدى الاشرف قايتباى ثم ان الاشرف قايتباى رسم ستقييد خايربك فقيد هوواين العينى وأدخلوهما الى مكان بالقرب من القصر الكبير وأدخلوامعهماعبدالكريم مهتارالملك الظاهر خشسقدم وهو أول حكسم وقع للاشرف قايتباى ثم ضريتله البشائر بالقلعة ونودى باسمه فى القاهرة وارتفعت له الاصوات بالدعاء من الخاص والعبام وفيه يقول الشهاب المنصورى سلطاننا الاشرف فى بدله وعدله قسدبعح القضلاا تقيل الله النى حسز بالتصرمته الصرف والعدلا وكان لما أراد أن يلبس شعار الملك شرط على العسكر أنه لا يتفق عليهم قغفة البيعة فرضوا يذلك فلما تساطن لم ينفق على العسكرشيأثم أخذا لسلطان فى أسباب القبض على أعيان الخشقدمية فقيض على كسياى الدوادارالثانى وقدظهرمن بيت بشيك بن مهدى وقبض على مغلياى ورسم باتراجه الى القدس يقيم به بطا لاورسم بانرايح كسياى الى حلب واختقى خشكلدى البيسقى ثم صارفى كل يوم يقبض على بماعة من الخشقدمية ويشتت ملهم ويسجتهم بالقلعة مايسين أمراء وخاصكية ثم ان السلطان رسم باحضارقرقلس الجلب من دمياط وأحضار جماعة من الاشرفية متهم بيسبرس خال العريز ومتهم جالنى بك المشدوييسبرس الطويل وكانوا بالقدس ثم أشار بعض القلاهرية على السلطان بعودهته الجماعة الاشرفية الى القدس على عادتهم تقري الامر من السلطات بان يعادوا بعدما كاقول قدوصلوا الى قطيا فعادوا الى القدس وفى نامن هذاالشهر رسم السلطان باخرايح الظاهر تقربغا الى ثغردمياط تفرج وهو فى غاية العز والاكرام من غسير تقييد وقدرفق به وكان السلطان يرسسل اليه فى كل يوم أسمطة جافلة وهو بالبحرة وعند ماخرج للسفراجعتمع به السندان ولعتذر اليه فى آمر السا طانة وانذلك لم يكن باختياره وكان على كرسنه وكان

Page 100