Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr
بدائع الزهور في وقائع الدهور
============================================================
بين قريغاوبين قايتباى أيمان عظية بانه لا يغدر و لا يتسلعن قلم تتم هسنه الايمان ثم ان السسلملان ودع النظاهر تمريغا ونزل من القلعة وهوراكب على فرس من مركب السلطان ونزل من باب القراقة بعدالعشاء وتوجمسه الى ساحل البحر وتزل فى الحراقة وتوبعه الى ثغر سيا قلما وصل الى دمياط ترل فى أحسن دورها وكان يركب الى صلاة الجمعة واستمر بدمياط الى ان كان من أمره ماسنذ كره وقيه اشار بعض الظاهوية على الساطان يان يطلق من كان سمجته من الخشقدمية ثم ان السلطان أخد فى أسبابى ه صادرة خاير بك الذى تسدطن هوواين العيتى فطليى السلطات من خاير بك تحوامن ستين ألفديبار غارسيا عن بركه وخيوله وسلاحه وغير ذلك وعلى اى العيتى تحوامن مائبى ألفديسار وذلك خارح عن بركه وسلاحه وغير ذلك وميه عمل السلطات الموكنب وخلع على من يذكر من الامراءوهم بردبك هيين وقرره فى امر ينتسلاح عوضاعن قانى يك المحمودى وخلع على يشيث بن مهدى وقرره فى الدوادارية الكبرى عوضاعن خايربك ولماحضر قرقاس الجلب من دعاطغلع عليه وقرره فامرية محلس عوضاعن اين العينى وكان قرقاس الجلب لماتق الى الاسكتددية أمير سسلاح قتزل دوجة الى أسقل وقررفى الدوادارية الثانية قان بردى الايراهيمى الايشال عوضاعن كسسباى الخشقدمى وقررفى ولاية القاهرة قاتى باى الح سنى الاينالى عومناعن اصياى البواى اتلهشقدهى وأتعم على قرايا اللهويل الاينالى بتقدمة ألف تم ان بعض الامرامشنبع فى الساصرى محمدابن الاتابكى يرباش كرت وكان مقيما بدمياط من حين نقاهالظاهر خشقدم فى واقعة يرش مملولك سيانى بك نائبجدة وقد تقدم ذكرذلك فلما حضر خلع عليه كالسلية يسمور ويزل الى داره وميه أخدا لسلطان فى أسياب تعيبن تجريدة الى شاه سواربن دلغادروقد تقدهما وقع منه فى أيام الظاهر خشقدم وقدقويتشه كته والتفس عليه عيكر تقيل من التركان وغيرهم وقد أنظهر العصيان والمقامرة تفشى السلطات من أمرءوأرادان يأخد أموره بالقوة وكان يمكته أن يرسل الى سوار يغلعة وهدية وتخمدهذه القشتة فلم يوافق على ذلك وأخذا لاشباء بالعترسة فعين له تجريدة ثقيلة وعسين بها الامير قلقير الاتنابكى وبرديك هبين أمير سلاجح ونانق رأس نوبة التوب وتقرحاجب اطجاب وعدة أمراء طيلخامابت وعشراوات وعدة واقرة من الجندوالغالب فيهم من المساليك الحشقدمية وجمعل السلطات ذلك عوضاعى تقيهم وقيه عمل السلطان الموكب وخلع على من يذكرمن الامراء وهم جانى يك الفقيه الظاهرى وقرره قما الامير اخورية الكبرى موصاعن يردي هيين وقررفى الامير اخورية الثانية يشبك حسن عوضاعن جاقى بك العقيه بحكم امتقاله وقررفى حسية القاهرة قا يصوما لحقيف تابر المماليك وأنعم عليه با مريه عشرة وفبه ردم الساطاب البشرن ثدر ينه حمدد وعت دره ند يدش فت نهد ذمرت ل
Page 101