724

Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr

بدائع الزهور في وقائع الدهور

============================================================

9 را كب فر ساوالاوياقى يرد فه على جارى العادة فلملومل الى شاطع اليصرنزل فى الخزاقة واتحد وحتى وصل الى تغرا سكندرية فمسجن ها وربيع من صحات معه من الاينالية وبه زالت دولة الهشقدمية كانها لم تكن فسيصان من لا ين ول ملكه ولا يتفير وفي تودى من قيل السلطان بابطال المشاهرة التى تتعلسق بالمحتسب وهى نحوالغدينارفى كل شهرقبطل ذللت مدة يسيرة ثم عاد بعد ذلك كل شيءعلى عادته وفيه ايتدأ السلطات يتغرقة الاقاطيع على الجند وكان أكثرهم ايتالية وأترمنهم بحاعة كثيرة حتى رضوا وكات قصدهم أثبارة فتنة واتشقوامع الخشةدمية على ذلك ثم غلبى سعدالاشرف قايتباى على ما قصدوه وخمدت تلك الفتنة وفيه قررفى أتا يكية دمشق شادى بك الجليافى عوضا عن سرامرد العتمانى يحكم القبض عليه وقيسه وصل سودون البرقى من دمشق من غسبرادت السلطات وكان عين من جملة المقدمين بمصر فلما حضر أنعم عليه السلطان يتقدمة ألق وعين للتجريدة وكان مريضافاعتى من السفر وأقام بمصرمدة ومات وقيه أحضر أزدص الابراهيمى الطويل وكان مسجوتا يقلعة دمشق فلما حشر أتعم عله الساطان بتقدمة ألفس وقد صاريدارى الايتالية مداراة وقسه عرض السلطان العساكر يسيب التجريدة نسوارراستمر جا لساعلى الدكة وهو يعرض ويكتى الى ما بعسد العصر ثم ضيق على أولاد الساس والزمهم بالسغر الى سوار أو يقيموالهم يدلا فصار يأخسذ من عل واحدان كات لا يساقرمائة دينارعوضاعن اليسديل الم السفر وقررعلى بصاعة من المياشرين جعلة مال وأمههم باحضاره بسمرعة ليستعين به على تفقة العسكر فهذه أول شدة وقعت مته فى حق الناس واستمرالامر منه يتزايد فى كل بوم حتى چاوزالحد فى ذلك وكان ماسنذكره فى موضعه فلما تكامل حضور المال حملت التفقات للامراء المعينين للسسفر فحمل للاتابكى ماتى يك قلقسسير أربعة الاف ديتار ثم حل لبقية الامراءالمقدمين لكل واحد ثلاثة الاف ديتار وللاصر اعا لطبلخاتات لكل واحسد خمسمائة ديتار وللامراءالعشراوات لكل وأحسد مائشادينار وأتقق على الجند لكل واحد من المماليث مائة ديتار وهذا على العادة القديمة الجارية بها العوائد فلما تزايد أمر التجاريدتضاعقمت النققات جدا حتى يلغت تققة الاتايكى ازيك بن ططخ نحوامن ثلاثين القديتار فى كل سقرة على ماسيأتى ذكرذلك فى محله وفى شسعبات خلع السسلطان على يشبك السيخى على باى وفرده فى تيابه فلعة دمشسق وقرر فى سجويية الخحجاب بدمشق ايراهيم رين بيغوت وقرر فى نيابة قلعت حلب تمرياى أخوالماس وفيه أحضرالسلطان الشهابى أحمدين العينى بين بديه فى الدهيشة وويخه بالكلام بسبب ماقررعليه من المال الذى لم يوردمنه شيافسطحه على الارض بالدهيشة وقام وضربه ابيده محوامن عشرين عسا ستى شق كعبه وأدماء واهمى عليه فشفح فيه بعض الامراء ل

Page 102