Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr
بدائع الزهور في وقائع الدهور
============================================================
ونويعهوايه الى طيقة الزمام فاعاميها أياسا ثم تسله يشيت ين صهدى أميردوادار كييرقتزل بهالى داره ليورد ماقرر عليه من فلال وكان ابن المعيى لماقرر فى امرية مجلس ونزل من باب انسلله سكن فى بيت جانى بك نائب جعدة المشهور فلا انكسر تايريك وزال أمر ات شقدمية نهيواييبت اين العينى عن آخرمجق قيل تهب له من اليرلة والقماش شيا يتحومن تمسسين ألف دينار وكان ا بن العيت ماشياعلى طريقة أولادالسلاملين حتى اطلق عليه ح يرمصر ور بعلةصى له بعض بحاعة من اظشقد مية بانه يتلطن يحدخلى انظاه ملياى من السلطتة ولم يتم له ذلك وقد لطلف اته تعال به حيت لم يتسامطن قكات بقضى همرء كله فى الغيد والسمين الى أت يموت وفيه فى يوما لائشين ثات عشره خرجح الاصراء والعكر المعيشون للتحريية وكات لهم ووم مشهودوهذه أول تجريدةوريحت من مصرالى شاه سوار فكاتوا تحوعشمرين أميراما بيين مقدعى ألوف وطيلخانات وعشراوات ومن الجة دقوق الن عاولة ثم فى ليالى السقر أنقق السلطان جامكية أر يعة أشهر مجلا وصرف بهم الكسوة (وأعلى لكل واحدمتهم عاد وأرضى الحسكر يكل مايمكن وقيه وكب الساطسات ودارعلى الميسدات حول القلمة فلماعادطلع من باب السلس لة وكاث نزل الى الميدات وهوأول ركويه ونزوله من القدحسة وهوسسلطان ثم تسكررر كوبه من بعسد ذلك ليسلا ونهاراحتى رج ذلك من الحسد فسترك يعض المؤر مقسين ضيط ركوبه وترزوله من القلعة أذلم يحص ذلك بعدان كان ركوب السلطات نادرة ممسليؤرخ فى النواربيخ القديمة وفيه اخفى الوديرقاسم شغيته قلما اتقى خلع السلطات على عيد القادر تاطر الدولة بالحدث فى الوزارة حتى يقرر بهامن يختار وفيه قرردمرداش الصتمسافى فى تيابة القدس عوضا عن محدين سحن بن أيوب وقررفى نطرالقسدس برديك التايى عوضاعن حسن المقميمت وقيه خلع السدطان على شاهين الحالى وقرره فى تباية جدة وقررأبوالغتح الموفى صوقع السلطان وهوأميرفى تظردة مستوقيا على شاهت وفيه أفرجح السلطان عن الشهاب أحمدين العين وخلع عليه كاملية بسعور ونرل الى داره وقدة حضل أمره يواسطة الاميريشيك الدوادار والتزم ابن العينى بآن يورد فى كل شهر عسر بن ألعد يشار من النهب التقد فكان بحلة ما أووده الخراي الشربفسة مائة آلف ديتار واسعة وثلانين ألت ديتار وذلت خارى عن تعاتتاته وجهاته وهدهمن الشولادرااخرتبة حيث بهح ابن العينى هذه الاموال الجز يلة فى دون الاربح ستين مندقررفى النقبعة الى أن قبض عليه فعدذال من التوادر وقيه ركب السلطات ويزل الى القرافة وزارالاولياه وعاد من ويق قتابطرا السياع ودخل الى دارسودوت اليرقى وعاده قى مرضه وآقام عتده ساعة ثم دكب وطاع الى القلمة وفيه أخري السل عطهنبماعة من الخشقدمية الى جهة الوجه القيلى مع ~~86-186161
Page 103