735

Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr

بدائع الزهور في وقائع الدهور

============================================================

0 دمشق وغرى معه شاصكى يقال له بات بك الاشقر ليحضرمابقى عليه من المال الذى التزم به تقريح الى دمشق فى الترسيم وفى رييع الآخر طلع القضاة الى التهنئة بالشهد قتكلم السلطارن سعهم ق المجدس فى قطع بعوامك العواجز من ايلجند والنساء وأخذيشكو للقضاة من اتشحات الديوان وخرابب البلاد وصاريد عو على تفسه بالموت حتى يستريح عما هيو في ممن التعبب فطال الكلام فى ذلك المجلس يسبب ذلك ثم ا فقض الامر من غير طائل وقام القضاة ونزلوا من القلعة فلما قرق الجامكية فى الشهر الاول المذكور يحلاس على عادته واسس تدمى بابلامكية وسا ريقطم عدةجوامن لعوابجز من ابلدندوالايتام والنساء ييف كل تيرعلى عات بغر قابد تكى بعشته ويتنع و كذتهرهن ساحب بايختايستا عوا ولمن بهد على تفرقق بى مكية بنفين الل واستمر تلدمن اييده تفعله اللو الى يومنا هذا قى كل يوم تغرق فيه الجاسكية ولم عمد هذا من ملك قبله اتعسضر نغرقةا بلا مكيقنفه وفيه قرريشب الجدى الذنى كاد تايب سكب و عزد قشدهالسليان فى بيابة مم عوضا عن ممد بنببارد فعد هذامن النواد دخونه قزر فى نبابت يبا يهسد نيا عليب وميه شلم السنط ن عى يشبة بهال وقرر فى الحدسية عوضاعن عانصوما لخغيف بحكما نتقاله الى شادية الشرا بخاتا مفياء يشي المالى فى الن صعلى الاوض وسا يه مة واقرة وفبجابى الا ولى بوف لا ثمير جوم المركنا ايشنى انليان كراور الكبيرهالامام وكالى عنيدى ابلنى سى الانى غير تمرودا اسره يش مخرعقر زالن مى قبيب يسلطن وقوه اى الشريت لعنف على بدور وصار ينوجه اليا فى كل منة ويقيم بهآشنهرا وفيه بوو الثرس خليل والدشيحنا الشيخ عنيد البوي الحيتى وموخليل بن يا مين الصغوى الاشرف وكاذ ذكما ليبا مارفاود عدة ي لايتفستبة من الوزا ورتيابة الكر ونيابه لقيدبب ونيا بقاسيتوا تابكيية حلب ونابهع لا يجشر بتو عدتابف ببعشق وچبان س امى الهحد وكاد من اميا ن ا رقساء وكان نار تذ ا ودو اشى وهنهو بيتقتدن سييد و ساته وهد ستى النعب اشتفل ول بم عضن العلد وابانه ف بهديت الجاة بنجر وفينلع عى ألهواتى ش النورورى الجبنى ور عفى الربابة وايه رين ارية الكجبريى عوضتعن بوم الر كلماء اله تا اخ بليات بعرفى باستعب لجيم افاين سى بن محوه الاسمك ارشب الر بيه اله نهي بمد لانير رشبه للوانه سن الفى التل يت يده واسرنا الفريان واو ببعهتى يد آفر مسحر اسن ارمق ما تهدسات نهد س ابدرع ند كية ملطوتن تنسدسى امر ك

Page 113