736

Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr

بدائع الزهور في وقائع الدهور

============================================================

يسبى ذلك ما لاتيرفيه من الباد وسلبيالمسافر ين ووقع منهم ايهالقساد وقميه جامت الاستباربوقاة شيخ العرب مسن ين بقداد أحد مشايخ الغريية وكان فى صعة من المال قأساء السلطات على مووده قاطية وفى جملدى الآتتوة ارتفح سعرالغلال حما كان واشتدالقلاء على التاس وحياست الاخباريا فشامالطاعوت باقليم اليحيرة وفيه توفى الطواشى شاهين غزالى الطاهرى الروى وكات بارعا فى الحال واقتتن به كثيرمن النساءوالرجال وكان حسن الشكل وافرالعقل كثيرالآدب حشماقى نفسه وكات فى سعة من المال تاو بامتجراوكات منهمكافى ملادنقسه فلمامات نزل السلطان وصلى عليه ثم توجه من الصلاة الى بركة الحيش وأقامبها الى آخرالنهارثم عامالى القلعة وفى شاهبن غزالى يقول الشهاب المنصورى قدصاغك الله مسن الطف ومن كرم * وزاد حنك بالاحسات تزييتا فاخفض يعناس الرضاواصددط يوروغى من جوا خلدستاان كتيت شاهينا (وقال آتوج ايهاالستاق اسخوا واسمموأ حسن مقالى سكل عاشق لوغزال وأناشاهين غزالى وفيه ذكريت أعجوبة تقل شيخنا الشيخ عيد البا سط بن غليل الحتفى فى تار يخه أن شخصا من اسلحتسد يقال له يوسف السيفى يشيك الصوفى خرج ليسير نحوايليل المقطم فرأى حصاة مر ميسة فى الارض فاخسدهاهاذا عليها مكتوب بخط بعيد قديم قدقرب الوقت فاعتيروا واتقوا الله وهى كتاية يغسير ققط ولا شكل فاحضرهامين يدى الشيخ أمين الدين الاقصراقى حتى رآهلوتعحب من ذلك ولكن طعن فيها يعض التاس وقال آتهامصسنوعة والله أعلم بحقيقة ذلت وفيه عرض السدطات العسكروأخد فى أسباب خوو العسكر الى سواروهى التجريدة الثانية فعسيين باش العكرالا تايكى أزيك ين ططخ وقرقاس ايلطب أمير مجلس وسودون القصروى وأس توية التوب وتمر سامب الحجاب وقراجا الطويل الايتالى ومن الامراءالطيلمتساقات يغاير بك بن حديدوجانى بك الرينى ومن الامراء العشراوابتزيادة على العشرين أميراثتم رسم لاولاد التاس من أرادالسسفرقليسافرومن لم ياقر يحمل الى بيت المال مائة ديتار ويقدمه ابدلاعنه وهذا لمن يكونت له بامكية وأقطاع ومن لم يكن له أقطابع وله آلف ديثارأوله جامكية القدرهم يحمل خمسة وعشرين دينارا وفيه قيض السلطات على الشهايى أحمدبن العيتى ومجن بالقلعة ليورديقية المال الذى كان قررعليه فأقام بالقلعة أياما حتى ححل ماعليه من المال المقررفعتد ذلك خلع عليه السلطان ونزل الى داره وفيه انفق ل اا بال 1 تاديخ مضر تلتى]

Page 114