741

Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr

بدائع الزهور في وقائع الدهور

============================================================

الاسبر الح ليسليه سلاة يه الصر بار سكور نفرع القاضى بسر عتدا خنمه أنيه من نوع الماكل هدية للسلطان فتوجه الى تحوفارسكورةميدالسلطان هتاله وقطع أضحية يماعة من أولادالشاص والفقهاء والتسامحتق الخوتدامت وبماعة كثيرت من ابفتد فصل للشاس كسرشاطربسيب ذلك وكان العسكر فى هذا العيد فائيه فى التجريية والسلطات مسافر وكمات عقيس الفصل وقد فقديت الناس أولادحم وعيالهم وقطعت متحلاهم المرتية لهم بالديوان السلطاتى من قديم الزمات وفييوم عيدالتحركاتت يشارةالشيل المبارك يما جاست يه القاعدة ثم نودى عليه من غدواستمرا نساه لان فى هده السرسية غائباتحوامن أريعين يوماوطاف عدة بلادمن الشرقيسة والغرمية فدقل عليه جملة تقادم من مشايخ العربات والمدر كين من خيول ومال وغبرذلك وكان تروجه الى السفرعلى حين غقلة ولم يكن معه من الامراء الحقسدمين سوى برقوق وبعض أمرامعشراوات وبعض عسكر تم ياست الاتياربان الساطان قصدالعودالى الديارالمصرية وقدوصل الى بلبيس فلما وصل اليانلا تقاه خريح اليه أرياب الدولة قاطبة ثم نودى فى القاهرت بالزينة فرينت زيتقافلة فلماكات يوم الخميس تاسح عشيرالشهرالمذ كوردخل القاهرة من باب التصرفى موكب حاقل وقدحل القية والطيرعلى دأسه المقرالسيسفى برقوق أسعسدالمقدمين وموجب ذلك غياب الانايكى أزيك بالتجريدة وكان له يوم مشهود ومشت قدامه الجتايسييا لارخاب الزركتن ولاقاه الاوزات والشحراءوالشياية السلطانيه وفرشت تحت حافر قرسه الشقق الحري من عشدمدريسة أم السلطان التى بالتيابة الى القلعة ونثرعلى وأس تفايف اللذهب والفضة ومشتبقدامسه الامراءالرؤس المشوب بالشالت والقمانن من بين القصرين الى القلعة واصطفت له المقاتى من التساء فى الدكاكين واستمرفى ذلك اليوم موكي مافل حتى طلع الى القلعة وه ذا أول سوا كبه الحافلة وصادف آن غاصدحسن الطويل كمات ساضراوصار متجيا من حسن هذا الموكب وكان قدحضر وعلى يدهرأس أبى سعيد ملك سمرفندوقد تقدم انه قتل على دحسن الطويل فلما طاع السلطات الى القلعة وجلس على اللكة بالحوش حضرقاء دحن الطريل ورأس أبى سعيد معه فى علية وكان العكربا الشاش والةماش وكان المودب عاماةلما اتقض الموكب أقام السلطات بعد ذلك أباصام سشرتانى بك الطاهرى أحدرؤس التوب وكان من يملة من خرج فى التجربده ها خبر يكسرالعسكر ورجوعه من حد ى وهذ ثاق كسرة وقعت لمكر مصرمع سوار قلاة حقق السلطات ذالكه اضطربت أحو اله ومات القاهرة عن فيها وكان سبب اتكسار العسكران سوار تحيل عليهم ستى سنلوا فى مواضسع، تيقة يين أشحار تقرج عليهم السوابالاعلم من البرمان بالقسى والتشاب رالسسيوف والاعيارققتلرامن العسكرما الا بحصى ببددهم * أخيربانى باس يقتل

الامد

Page 119