742

Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr

بدائع الزهور في وقائع الدهور

============================================================

1 الاميرقر فماس ألجلب وكان يعرف بقرقاس ين يشبك حفجا الاشرف وكان أميرأبليلا حشماربيسا يقرب للاشرف برسباى وولى عدة وظائف سنية منهارأص توية الثوب وامرية مجلس وامرية السسلاح ثم جرى عليه فى دولة القلاهر بنياى ماتقدم ذكرموسجن ثم أطلق وبوجه الى دمباط ثم عادالى مصر فى حولة الاشرف قايتياى وأعيدالى امرية مجلس وخريع الى القيريدة وفتل فى المعركة وأتير بموت جماعة من الامراء وغيرهم متهم سودون القصروى رأس نوية التوب مات بحلب وكان عجروساحمل الطب ومات يها وكات قدمطعن فى السن وقاف على التمانين ستة فى العمر وكان انسانا حسثاديناشيراوهو صاحب المدرسة التى يخذ الباط لية بجوارداره وولى مدة وظائقب ستية متها سياية قلاعة مصرثم يفى مقدم ألف ثم بق راى نوية التوب ومات يحلب وكان أصله من مماليك فصروه نائب الشام وكان دواداره ونوفى برسياى أميراخورتانى وكان يحرقس بپرسياى الابو بكرى وكان أميرعشرة وراس توبة وتوفى ايتال باى بن ميق الايشالى وكان أمسيرعشرة ويوفى تغسرى بردى الارمتى المتصورى وتوفى طاقطسش المحدى الاشرفى برسباى قيل رمامسوار من أعلى السسورفات لوقته وكان شجاعا بطلا وقوروزالدوادار وفارس الكتموى أحد العشراوات وقبماس الطويل الحسنى الظاهرى أحدا لامرعا لعلب لمخانابشونوروزتكال ابن تغرى يردى الارمنى المتصورى أسد العشراوات ونوروزقرالعلاق الاشرفى برسياى قيسل رمامسوارمن أعلى السورفات لوقتسه وكان شجاعا بطلا ونور وزالدوادارين عينى الاشرفى أحد العشراوات ومكان أمير خازتدا روقاتم بيضا اليوسنى الظاهرى أحسد العشراوات وقتل أيضا من أمرامد مشق الشرفى يحيى ين يانم تائب الشام أحد مقدى الالوف بدمشسق وكان يوصف بالشجاعة وقتل محمد بن تبم بن عبد الرراق فائب الشام أحدالامراءا لطيلناتات بدمشق وحاجب ثانى بدمشق وفارس الشهمى أحد الامراء بدمشق وشاديك آصر الاينالى أتابك دمشق وتمرياى الجلبانى أحد الامراميد مشق وايراهيم ييخوت نا ئبماه وكان ساجب الجاب يدمشق وجانى بك السيفى تغرى يرسش دوادار السلططان بدمشق وشاديك الحسنى الشعيانى أحد أمرادمشق وعيدا لرحمن الحمزاوى أحدالامراء العليلمخافات يدمشق وأمامن قتسل من ابلجند والمماليك السلطا نية ومشايخ عربات يل نايلس والعشير والتركمان والغلمان غاأمكن ضبطه وكانيتهذه من الواقعات المشهورة التى لم يسمع بعنلها فلما شاع بين الناس ذكرمن قتل من الامراءوالعسكرصار بالقاهرة فى كل حارة نمى ليلاوتها رامثل أيام الوباه فزاد قلق الناس من سوار ودخل الوهم فى قلوب العسكر مثل أيام قرلتسك وصارواير عدوت من ذكره وفى هذه الواقعة يقول بعض الشعرء

Page 120