Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr
بدائع الزهور في وقائع الدهور
============================================================
4 يارب ات سوارا سد بتى ويه دأصيح الناس فى شيق وفى قلق قا كسرسواوأودعه فى السلاسل فى سواتم الام يستحطى من الحلق وقال آتو ان سواراقدخداعخاناد عكرمقدل فى دارالبوار باربب شتت شاه تى نرى خواتم الامرله كسر سوار وصاواله كر يعسد ذلك بيدخلون الى القاهرة فى أنحش حال من العرى والجوع وبعضهم ممرو جويعشهم ضعيف وكات بدخل بعضهم وهو را كب على حارأوجحل أويدسخل ماشيه وهوهربان ولم يلاقوا فى هنه التجريدةخسيراقلا حول ولاقوة الابا لله العلى العظيم وفى فى الحجتغلع السلطات على الاميربر قوق الناصرى وقرره كلشف التراب بالشرقية وحصل بمتفع لقمح العربان المقسدين وعميارة الجسور وفيه توقى القاضى فتح الدين ابن وييه الدين اين سويدالالكى المصرى وهو محمد بن عبدالرحمن ين حسن وكان عالمافاضلا فى متهيه وناب فى القشاءوهووالدجلال الدين وكان لا بأسبه وفيه توفى من الاترأك باتم المجحتون الخشقدمى وكان أحدالامر اعا لعشراوات وتوفى بقمق المؤيدى وكات أحدالاصراء العشراوات وتوفى اباس البجاسى نائب القدس وكان لا بأس به وتوفى العلاق على ابن القيسى وهوعلى اين اسكتور بن غارتمرمات مع السلطان لماأن خرج الى السرحة مرض فى اثتاءا لطريق ومات ثم تقل الى القاهرة على جحل ودفن فى تريته التى بباب الوزير وكان رييساحشماولى (عدت وظائف منها السية وولاية القاهرتوصاجب الججاب بمصر وكان حتده بعض شتة ووهح مع عوفة و يهش وكان سولدمسنة ثلاثين ونماتائة وفيه وفى الواحتد البارح المفشدعيد القادرين محمدا لوقاق وكان ممن نه ذكر وشهرة فى فته وكان لا بأس يه وقد خرحت هذمالستة عن الناس وهم قى أمر صريح وقدوقع فيها أمورشتى الغسلاموالفتاء والضتن بيلادالشرق وقتل أمراءوعسكرعن تقدم دكرهم ووقع فيهامصادرات بسبب التجاريد وقطع أرزاق الناس من جوامسك وغسيرها وفقديت الناس فيها أولادهم وعيا لهسم ومالا قى أحد فيهاتيرا ثم دخلت سنة أربح ومسبعين وثماتمائة فيها فى المحرم غلع السلطات على الزين أبى بكر ابن القاضى عيدالباسط وقرره فى نظر الجوالى عوضاعن الشهابى أحمد بن نأظر الخابس يوسفوفيه أخرجع السلطان خرجا من بعلبانه نحوالمائنى سماوله وهذا أول خرج أخرجه فى سلطننه وسماهسم الاشرفية وفيه خرج الاميريشيث الدوادارالى الوجه التبلى بسيبيمع المقل من البلاد القبلية وفيه جاءت الاخياربو فاة قربات السيفى اخوالماس تائب ر ل
Page 121