Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr
بدائع الزهور في وقائع الدهور
============================================================
16 القنرة ولا الديتن فى تلث الايلم وفيه كثر القال والقيل بين العلم مبالعدهرة فى امرا لشيخ العارف باله تعالى سيدى عموين الفارضش نقعنا الله تع الى به والمسلمين يبركته وقد تعصب عليه يحاعة من العلاء يسبب أييات قالها فى قصسيدته التائية واعتر منواعليه فى ذلك وصرحوا بضسقه بل وتكفيره وتسبومالى من يقول بالحلول والاتحاد وساشاه أن يتسب اليه هذا المعتى ولكن قصرت اقهام يحاعة من علمدهنا العصر ولم يغهسوامعتى قول الشيخ عمر دشى الله عتسه فى هده الابيات فاتدوا يظا هرها ولم يوجه والها معتى فكان كما قال المتنبى وكم من عائب قولا مححيحا وآفته من الفهم السقيم ولكس تأخذا الاذهات مته * على قدر القرائح والقهوم وكان رأس من تعصب على الشيخ عمرين الفاوض برهان الدين اليقاهى وقاضى القضاة صحب الدين بن الشبحتة وولده عبد البر وقورالدين المحلى وقاضى انقضاة عزالدين المحلى وتيعهم يصاعة كثيرة من العلماء يقولون بفسقه وأما من تعصب من العلمه للشيخ فهم الشيخ محيى الدين الكافيجى الحشفى والشيخ قاسم ين قطل وبغا الحننى والشيخ يدر الدين بن الغرس وتجم الدين يحيى بن حمى وشيقتا الجلال بن الكمال الاسيوعطى والشيخ زكريا الاتصارى وتاج الدين بن شرف فلما زادالرهيح فى هذه ا لمسثلة كتيت القتاوى فى أمر ابن الفارض التى ظاهرها اخروج عن قواعد الشريعة فكتب الشيخ محيى الدين الكافيحى على هذا السؤال ماهو أحسن عبارة وأقري الى الاتصاف وألف الجلال السيوطى فى ذلك كنلياسمل مقع المعارض فى الردعن ابن الفارض والفساليد رين الغرس ف ذلك كما باشاقيا فى هسذا المعنى واضحاق الرد على من تعرض لابن الفارض وصنف يعض العلماء كتابا سماه درياق الافاعى فى الردعلى البقاى ووقع فى هده المسئلة مشاحتات بين العلماء يطول شرحها فى هذا المعن تم هموااليقاهى وابن الشحتة وغيرهما من العلماء عمن تعصب على اين الفارص وصاروايكتيوتها ويلصة ونها فى مناره فن ذلك قول الشهاب المصورى فى البقاهى وأياد ان الية اعى يما قدحاله مطاللب لاتومسالا فقليه يحافب وقوله من قصينته لولة محعتة لايات سيدى عريرن القارض رضى الله تعالى عنه بمين البقاع وبين التاح من شرق * مابين معترك الاحداق والمهيح يقول مون صح فيسه سهم صاحيه آنا القتيل ب لااثم ولاحرج كلاهسما مدع خوضا بفكرته ق كل معن نطيف رائق هح
Page 128