Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr
بدائع الزهور في وقائع الدهور
============================================================
139 الدقيق بسثة أتصاف والرطل الخسيزبدرهم تقرة وبيع الفدان البرسيم المخضريدينار وكثرت اللحوم والاجعيان وأفحط سسعر سائر البضائح وفيسه جامت الاخبار بأن قانصسوه البصياوى نائب حلب تدوقع بينه وبين نائب قلعة ملب فيعث يشكوه للسسلطان فأنصف السلطان نائب حلب على نائب القلعة وفيه خلع السلطات على فيمازالاسحاقى وفرره فى تياية الاسكندرية عوضاعن بلياى العلاقى بحكم استقراره فى نيابة صفد عوضامن يكم الاشرفى المعروف بالاجرود وفيه جامءت الابخبارمن حلب بان سواراقداستولى على سيس وقلعتها ففز ع السلطان لهذا اتلير وفى شعيات عزن قاسم شغيته عن نظرالدولة ورعم عليه الامير يشسبك الدواداروالمبب متعمالاوعين السلطان الاميريرسياى قرا أحد المقدمين بان يخرج چاليش العكر الى سوارقيل خرويح الاميريشبك نفرج ومعه عدة من ايلمشد وبعث اليما لسلطان أريعة الاف دينار وفيه وقعت نادرة غريبة وهى أن السلطات *أعادالى حاعة ماكان أخذه منهم من المال لاصادرهم يسبب التجريدة الاولى فأعاد الى فارس الركتى القاوخمسمائة دينار وأعاد الى الشهابى أححسد بن اسنيغا الطيارألف دينار وأعادالى فارس السينى دولات باى ألف دينار ويعث لاين العينى خمسسة عشر ألفس دينار من يعض ما أخذه منه وأعادالى جماعة كثيرة ماكان أسخذه منهم فى المصادرة فتجب الناس من ذلك لكونه فعسل ذلك من تلقاء تقسه وأشيح بين الناس أنه رأى فى المنام ما أوجب هذلمنرد المبال على أريايه فكان حال التاس معه كما قال القائل فى هذا المعنى كتا نؤقل ان نتال بجاهحم خيرايكون على الزمان معينا والآن فقنع بالسلامة متكم لاتأخسد وأمنا ولا تعطونا ولكن قعل بعد ذلك بالناس من المصادوات وأخذالا موال ما يعجر عنه الواصقون وقيسه جامت الاخبار من مكة المشرفة بان العين التى أجراها انسلطان الى عرقات قد انتهى العمل منهاووصسل ماؤها الى عرفات وحصل به غاية الشقع لاعل مكة المشمرفة وكان لهذه العين تحومن مائة سنة وكسور وهى معطلة عن الجريات وكان حويان أجرى ماءها قتعطلت من بعده حتى أراها السلطان وفى رمضات أنفق على الجنييدالكسوة وأنفق على المماليك امعينين للتجريدة نفقة السغر اكل مملوك عشرون ديتارأو كسوة عشرة دنا تير واستمر ينفق عليهم ثلاثة أيام متتايعة به وفيه كانت وفاة الاديب البارع الفاضل الشهاي الحجازى أحمدين محمدين على بن حسسن بن ايراهيم الانصارى الخزربى المشافعى وكات عالهما فاضلابارعا فى الادب وله عدةمصنقات فى الآذاب منها كشاتب ووعش الآداب والقواعد فى المقنمات وشرح المعلقات وقلائنالنحور فى جواهر المبحور والتسذكرة وغير ذلك من الكتب النفيسة وكان ظرية الطيف الذات كثير النوادر عشسير الناس حسن المحاضرة وله
Page 134