755

Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr

بدائع الزهور في وقائع الدهور

============================================================

السنق قرباى موضا عن فارس الذى وبمال دمشق وفى بمامى الاولى أرمل السلطان بعزل بلاط اليشكى عن تياية حماه وقد أرسل يسسته فى من ذلك وفيسه عين السلطان تجريدة تقيسلة الى سوار وعين بهامن الامراء الم قدمسين يشبك دواداركيير بائ العسكر وتر ازالتمشى اين أخمت السدطان أحد المقدمين وخايريك سحديدا لاشرفى وازدمر الطويل الابرأهيمى ولم يتم السغر ثم عين قاتصوه الخقيف ولم يتم له السفروعين تمرحايحب اليسلب وليتم له السقر وعين عدة أمراء طيلخانات وعشراوات وعرض الجتد وكتبمتهم عسدة امراء وأعلهم يان السفر يكون بعدأت يربح الخيل وفيه أوسل السلطان خلعة الى سنية متهاتيابة القلعة بمصر ونيساية غزة ثمتاية صقد ثم قرر فى تقدمة ألف بدمتق ثم قسررفى ابكيسة طرالس ثم فى تياية ماه فات ولم بدخلها وقيسه بوفى قاشى الفضاة الشافعى بحلب وهوالسيد الشريف تاى الدين عيد الوهاب بن عمربن حسن ين على ين حرة الحسينى الحليى اتشافعى وكان من أهل العسلم والفضل وفيه توفى الاميريشبك جن الاسصا قى الاشرفى أحد مقدى الألوف بمصر وكات يعرف بالبهسلوان ومات وله من العرتحومن سبعين سنة وكات سادالمزاج سيئ الخلق وفيه ياءت الاخيسار بوفاة قرق شيق الاشرفى الذى كان زرد كنش بمصرثم نفى وصات وهو مقدم الفس بدمشق وكات علامة فى لعب الرحح وفى بحساى الآ خوة أنعى اللعلمان على برسياى فرا المحمدى يتقدمة ألف وهى تقدمة يشيك بعن وقررفى السازتدارية قيمازالاسحافى الظاهرى عوضاعن يرسباى قرايتحكم انتقاله الى التقدمة وكات فيما زهذا أغا السلطان قديما وفيه نزل السلطان من المقلعة ونوجه الى اتخا نقاه ثم سارالى العكرشا وهو راكب الغين ثم عاد الى القلعة بعدأيام وقيه وفى يحكم الاجرودا لاشرف فاتب سقد وفى رجب نزل اللطان من القلعة وبويحة الى نحو قشاطرالعشرة وأقام عتالك سبعة أيام وتويعه الى الاهرام وهو ماش وحوله الامراء وكانت تنك الايام مشهودة فى اتقصف والضرجة ونصب له أشاير على رؤس الاهرام وعملت له هنالك أسمعطة فاخرة حفلة وصارابن رحاب المغتى عمال فى كل ليلة وبقيسة مغانى البددوا يتيع المججع الحلوى هناله ينصغين والصحن الطعاما تفاص بنصف فضة ثمهات السلطات رحسل من هناك بعد مضى سبعة أيام وتوجه الى القيوم فلا دخلها زينت له وكات يوم دخوله الى الغيوم يومامشهودا ودسعل عليه جعلة تقادم من الكاشف ومشايخ العربان فكانتمدة غييته فى هده السفرة نحوامن عشرين يوما وكان ذلت فى قلب الشتاه فى زمن الربيع ث عادا لسلطان الى القلعة وفيسه وقع العدل والعطاء بالديار المصرية حتى أبيعت اليطة

Page 133