Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr
بدائع الزهور في وقائع الدهور
============================================================
وفاته وكان برقوق بومشذأسحد مقديى الألوف بمصر فاتتقل الى مدينة اتشأم فى مسدة يسيرة فعد ذلك من التوادر وفيه ظهرالقاضى تايح الدين بن المقسى وكان مختفيا فقلع عليه السلطان وأعاده الى نطرالخام وعرل عتها عبدالرحمن ين الكويز وكات القائم فى عودة اين المقسى الى تطارة انلساص الامير يشسبك الدوادار فتزل من القلعة فى موكب حاقل ومحه الامير يشبث الدوادار وأعيات الدولة حتى قامتى القضاة صحب الدين بن الشيحتة اسختق وفى ريح الاول فى مسستهله ركب السلطان ونوجعه الى طرافصعد القضياة للتهتئة بالشهرفلم يتجدوا انسلطات بالقلعة فأخيرهم تقيب الجيش عن لسان السلطات يان (يصعدواللسلغان اذامشر بعد العصر وقيه دخل تايريك الظاهرى اتلشقدى الذى كات تسلطن ليلة واحسدة فنزل فى يولاق فى بيت صهره فاظراشلف انص يوسقب وكاتالاطان رسم له يات يتويعه الى مكة ويقيم بها وكات الساعى له فى ذلك اللاسير يشيك الجمالى فاقام يبولاق أياماحتى عمل له برلة وغرج الى مكة وفيه عمل السلطان المولد النبوى وكان حافلا وجلس برقوق الذى فررفى نيابة الشام رأص الميمنة وفيه نزل السلطات الى جهسة المطرية وتصب هنالك اتليام ورسم للاحرامبالتوجه معه وأقام هناك أباماعلى سييل التتزموصنع هنالك الاسمطة الحاقلة حتى قيل كان مصروف اللاسمطة ألف ديشار وفيه تلع انسلطات على قاصدحسن الطويل وفيه توفى الامير باتى بك المعسلم المحمدى الاشرفى مات بالقدس يطالا وكات عارقا يفتون لعب الرح وفى ربيع الآخرصعدالقضاة الى القلعية للتهنثة بالشمهر قلما أرادواالاتصراف أخذا لسلط ان فى الكلام معهم بسيب محراب جامع اين طولون باد فى أصل وضعه الاتحراف عن جهة القيلة فقال كاتب السرحدا اليلسمع تحت نظر قاضى القضاة الشافعى فقال القاضى بنيغى أن يتغيرهذا العراب ويجددغيره الويهة القبلة وانفض المحلس على ذلك ولم يغيرفيه شيء الالآن وفيه خر برقوق الى محسل تبابة الشام وطلب طلباجا فلاو كاننه يوم مشهود وفيه ياعت الاخارمن جلب بان حسن العطويل تحرك على أخذ البلاها لحابية وأنه أظهرالعداوة للسلطان وقدطمع فى عسكر مصر بحوجيما فعله معهم سوار فشارالسلطان لهذا اخير وقصد أن يخرح الى حلب ينفسه وفيه نادى السلطان فى القاهرة بانه قدأبطل عدة مكوس متها مكس قطيا ومكس الحشب والاطرون بالبحيرة وغسير ذلك عدة مكوس أيطلها بمصر ويعدة قدعاله الناس بسبب ذلك وفيه عين السلطان القاضى شرف الدين الانصارى وكيل بيت الماليان يخرح الى جبل نا بلس لجمع العشير بسبب التجريدة الى سوار فرج هرود ولاتياى اتلهازندار وفميه عين فى امرية الحايح بالمحمل يشبك اخمالى وفى امرية الاول اقسبردى الاشرف على عادتهما فى العبام الماضى وفيه قررالسلطات فى الزرد كاشية السكبرى سيانتم
Page 132