Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr
بدائع الزهور في وقائع الدهور
============================================================
تجريدة الى سوار وفيه بعت الامير يشبك خبرامن البحيرة يطل تجدة بسبب عريات لييد فعين السلطان الاتابكى أزيك ومعه عدة من الامراء والجتد فري الى اليحيرة وفيه وقعت أمجوية غرببسة وهى أن امرآذ ولدت مولودا وهوجسد يلارأس ولا له يدات ولا ريحلات فسبحات القادرالصانع يخلق مايشاء فعاش ساعة ومات وفيه جاست الاخباربوفاة يرديك البحيم قدا رنائب الشام وكان يعرف بيرديلك الفارسى الظظاهرى ويعرف أيضابا لاقرع (وكات من أعيات التام وجماعة الظطاهرية وكان أميرعشرقفى دولة استاذه الظاهرجقمق ثمريق أمير طيلقا بابت وأس توبة ماتى فى دولة الاشرف ايتال ثم يقى مقدم القوجح أمير محمل غير ماسرة ثم ولى حايحب الجاب ثم بقى نايب حلب فى دولة الظاهرششقدم ثم فيض عليه وسعل اليالقدس يطالاثمهاعيد الى نيابة حلب ثم بق نائسيه الشام قوليها مرتين ومات بها وكان أسيرا عتد سواروهو تائب سلب واطلق بعسد موت الظاهرشقدم وقاسى شدائدومحنا وفيه دقل افاي الى التاهرة وكات الركب الاول والمحمل ركنا واحداوكان الحايح قاسى فى السنة المذكورة متقة زاثدة من العطش وموت الهال قارسل يشيك الدواد ارشقادف وزادا وماء الى المتقطعين من الحايح فلاقوهم من قريب الينيع وحصل بذلك لهم غاية النفح وفيه توفى أبويكر پن على دواداريرديك البجمقدارنائب الشام ويقال انه سم استانه يرديك فات أبو بكر قيسل استاذه بأيام وكان أيويكر رقى فى أيام استاده حتى صارله ذكر وشهرة طائلة يحلب والشام وفيه حضرقاصد حسن يك الطو يل وعلى يدممكاتبة يذكرفيها انه قعل جماعة من أولادتمرلنك وملك بلددهم وفيه حضرقاصدمن عتدابن عثمان ملك الروم يخيرانه التخح عسدة بالدد من بلاد الاقرفح اليشاد قة وقيه عين السلطات الاميرايتال الاشقر رأس نوبة ( اتتوب ومعه عسدة من الامر امالطيلمتانات والحشراوات وعدة من ايلحتد يسبب قتال سوار وقدخشى السلطات من سوارات يكيس حلب على حين غقله فارسل هذه التجريدة يقيموت يحلب اليان يرسل تجريدة تقيلة بعد ذلك فلمساعيته بحث اليه التفقة من يومه وقد حمل اليه اثنى عشر أنف ديشار ثم أنفق على بقية الامراء والجغد والزمهم الخرويع يسرعة تفرجوا عقيب ذنك من غيراطلاب ولا أشلة وقدعز ذلك على ايتال الاشفر لكونه خورج فى قلب الشتاء ول صفر دوفى الامير بردبك المشعوب اليشبكى أحد الامر الطبلخاتات ورأسن توية بانى وين لايئس به وأصله من مماليك يشسيك نائب حلب وفيه كان وفاء الشيل المبارك وكان ودأء نى عشرى مسرى قلماأوفى توجه قلقسيرالاتابكى كان وهوعلى اسرية سد فضتح الست على العادة وكان الاتابكى انيك غائيا فى اليحيرة وفيه عمل السلطات الموكب وخلع على الامير يرقوق الغاصرى وقرره فى نياية الشام عوضاعن برديك اليجمقداريحكم
Page 131