759

Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr

بدائع الزهور في وقائع الدهور

============================================================

ومعلم المعلين فصرف عليه نحومن عشر ين الف دينار وكان قصد السلطان أن تقام اتلدمة على العادة القديية ويركب منه قلم يتم له ذلك واستمرالاهر على حاله الى الآن وفيه وفى الاستاذا المغنى المويسيق محمدالمعروف بيرقوق التونسى وكان بارعا فى الغتاء والانشاد وكان له شهرةطائلة قدم من الغرب يرومالحيح فتوفى بالقاهرة ثم دخلشستة سيتوسيعين وثماتائة فيها فى المحرم فى أول يوم كاقت يشارة التيل فتضاطل الناس يأنها ستتمباركة وفيه توفى قاضبى القضاة برهات الدين بين الديرى الحتفى وهو ابراهيم بن محمدين عيدا لله بن سعد بن صصلح العيسى القدسى الحتفى مات وهومتقصل عن القضاء وكمات عالمسافاملارييساحشماو ولى عدة وظانف ستية منتها نقطرالاسسطيل ونظرالجيش وكتاية السروقضاء الحشقية ومشيشة ابلد اسع المؤيدى وغير ذلك من الوظائف وفيه نزل انسسلطات من القلعة وبويحه تحوشيبين القتاطر وكان معه الا ناكى ازيك ويحاعة من الامراء قبينما عو سائر فى أثتاء لطريق اذ شب فرس الاتابكى أزيك على قرسن السسلطاب ورفسه هاست الرفسة فى قصية ساف السلطان قاقكسرت هترزل يشيبين وهوفى غاية الالممن ساقه وأرسل يطاب محضة حتى بعودقيها الى القاهرة قلمسا وصل هذا اخير الى القاهرة كر وأشيسح أن السلطات على غير أستوامحتى نزل المتاسى ونادى للباس بالامان والاطمثان وسلامةالسسلطان وان تعادالزينة كما كانت فريينت القاهرةبا بياثم ان السلطان خريخ ويحلس على الدكة وعلم المراسيم وحمزمر اسيم الى البلاداسلحلببية يسلامته من هذا العارش حتى سكن ذلك الاصتطراب وحمدت هده الاشاعات من البلاد الشامية والحلبية ونيه توفى تغرى بردى بن يونس أتابك حلب وكان لا باس به وفيه حضرححبة الحاح القاصى كمال الدبن اين طهيرة قاضى جدة أخو القاضى برهان الدين ابراهيم بن طهيرة قاضى مكة المشرقة ليسمى لاخيه فى عودم ا لى القضاء وكان قد رسرف عنه وقيه جاءت الاخباريان شاه سوار قنل قرقاس السغير نائبي ملطية وقد تقدم سافعله قرقاس بجماعة سوار فلما طفر سوار بقر قاس قتله أشرقتله قيل اله أو قفه فى مكان وبتى عليه سائضا وقيل بل علقه فى شجرة واستمريرمى عليه با مشاب حتى مات وكان قرقاس الصغير هذا أصله من مما ليك الاشرف اينال وكان شجاعا بطيا مقدا م ف الغري وكان لا س به وفيه عين اللطان نيابة ملطية لا يتال الحتم عوضابن قرقار الصخير بع دقتنه وفيه خاح الساطان على الشيخ سبيق الدين الحنقى وقر فى مشيخة اجخلع المؤريء رضاعن برجان الدين الديرى بحك وفاته وكانت هذه او شينتسح أو اد ديى بحكم نريا الاتق للهك لخؤيدشتى ماتشرجها نلطان سعرمل

ان

Page 137