760

Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr

بدائع الزهور في وقائع الدهور

============================================================

1 للشيخ سيف الدين ولم يلتفت الى شرا الواقف وفى صغرجامت الاخيار من حلب بان الاصير يشسبك الدوادارأقذقلعة عينتابب من حسلعة سواروأن سوارا لأخدأولاده وعيالهوصاله وأودعهم يقلعة زمنوطو وصاريعنده الشترمن العسكر بخلاف الماعة وفيه عادا لامير حاياسلحجاب من الشرفية وقدقيض على بماعةمن العربات المفسدين وليهم موسى بن عمرات وآخر يقال لصطاجن وكات من أعيات العريات المفسسدين فرسم السلطان يتوسية مويى ومعه بصاعة من بنى سعدوينى حرام وينى واثل فلمابلع العريان قتل هؤلاه أظهروا العسيان وأفسدوافى البسلاد قرسم ألسلطان للاميرتمرباى بعوده الى الشرقية فعاد عن قريب وفيه ركب السلطان وصلى صلاة انممة بالقلعة وكان له مدةلم يركب بيب كسرقسية ساقه قلماركب كان له يوم مشهودبا لقلعة وفيه رسم الساطان لاين الطولونى بات يجددعمارةالميضأة التى بجامع القلعة قوسعها ورسم يعمارة الجامع فصرق على ذلك ألف دينار وفيه ياءت الاخياربات الأمير يشيك أتد من سوارما كات استولى عليه من أدنه وطرسوس وتحاربب مع جماعة سوارأشيد المحاربة حتى طردهم من تلك البلادوملكها وفيه كان وفاء المشيل الميارك فى سيادس عشرى مسرى فتوبمه الاتايكى أزبك وقتح السدعلى العادة وفيه توفى أسنيغا التترى اليشيكى الساصرى أحد الامراء المعشراوات ورؤس الشوب وكان لا بأس به وفيه ركبب السلطات ونرل من القلعة وتوجه ال جامع عمسرو بن العاص رضى الله عنه وكشقب عماتهدم من حيطابه ومسقوقه وأص ييشائه من ماله وشرع فى ذلك وفى رييح الأول عمل السلطان المولد التبوى وكان حافلاوفيه تودى من قيل السدطان بان لا يشكوا حدأحداللسلطان الابعد أن يرقع أمرء لاحسد من الحكام فاذالم ينصقه يقف يعد ذلك للسلطات وكان قد كسترت شكاوى الشاس بسين بدى السلطات سمتى ان اهرأة شكت زوجها لاجل انه وطى جارية فى ملكه فيا أطاقت زويعته الغسيرة وشكته للساطان يقصة وفيه خاع السلطان على الامير يشسيك الجمالى وقرره فى امرية الحايح بركب المحمل على عادته وكان الساطان عين برسياى الشرفى عاستعفى من ذلك فه فاعته وفى ربيسع الآخرنزل اللطان الى تحوخليج الرعفرات على سبيل التتزه (وكات معه الاتايكى أزيث وجصاعه من الاصراءها قام هتا الى آحرالتهار قلماعادووصل الى الحسينية وجد فى طريقه جتازة وهى امر أة غريية ليس معه أحسد من التاس سوى الحمالين قتزل عن فرسه ومن معهس الامرأءفصلى عليهافى قارعة الطريق وقدم الجماعة الذين حضر واالسلاة فعد ذلك من النوادر وقدوقع مشل هذه الواقعة للامسير أحدين طولون واستمرما شي ا قدام الميت حتى واراه التراب وفيه يعث السلطات الى الامير أزيك اليوسفى أحدالامراء المقدمين فلع عليه وقرره فى نيابة عيتاب فنزل الى داره وهومهموم 17- تاديخ مصرتانى)

Page 138