Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr
بدائع الزهور في وقائع الدهور
============================================================
نزلالسلطان الى تحو المطرية ثم عاد من جهة قنطرةالحاجب قأذت عليه المغرب عندما وصل الى المدرسة الجيعاتية التى بالقرب من يركه الرطلى فنرل وصلى المغرب هنا لك خلف من صلى من العوام وكات الامام فى ثانى ركعة قصلى مع الهاعة فلما فرغت الصلاة وجد الاسام صييا أمردقاعاد الصلاة ثانيا ثم ركب من هتاك وطلع الى القلعة وقيه رسم السلطان ليشيك الخمالى المحتسب بان ينادى فى القاهرة يان امر أة لا تلبس عصابة مقترعة ولا سرا قوس حرير وأن تكون العصاية طولها ألث دراع وهى يختم السلطان من الجانبين وكتب بذلك قسائم على من مبيع عصائب النسا ودمم السلطان على يشبك المحتسب فى تكريرالمتاداة فى ذلك وصارت رل المحتسب ييطوقون فى الاسواق فان وجدواامر أة بعصابة مقتزعة أوسراقوس يضربوتها ويجرصوتها والعصسلية معلقة فى رقيتها فقلق القسباء من ذلك وصارت المرأة اذا خريحت انحوحا بعة ترجمت من غير عصاية مكيية رأسها أوتليس عصابة طويلة فلماطال عليهن الأمرليسن العصائب الطوال التى رسم يها السلطان وكن يدبسنها اذاخرجمن الد الاسواق فقد على كرمينهن ويليسن العصائب المقنزعة فى بيوتهن وفى هذه الواقعة يقول الاديب ذين الدين ين النحامي الشاعر أمر الامام مليتا يعصائب فى ليسها عسر على التسسوات فقلقن ثم ألسعنه ولبنها * ودخان تحت عسائب السلطان واستمر الحال على ذلك مدة يسيرة ثم ريعن الى ما كن عليه من لبس العصائب المقتزعة والسراقوس ولم يلتفتن الى تحر ال لطان فى ذلك وفيه خلع السلطان على برسياى الشرفى وقرره فى امرية اسلحايح بالمحمل وكان قدأعنى من ذلك وقرر يشبك الجمالى فى امرية الحاح ثم يطل وقرر قيهسار سباى الشرق وقيسه خلع السلطان على اليدرى بدر الدين بن من هر القاضى كاقب السروقرره فى تطر الخاص عوضا عن تاج الدين بن المقسى يحكم صرقه عنها وكان بدرالدين بين من هر صغيرا ليسن لم يلتح حين قرره فى نظارها لخاص و فى شسعيان نزل السلطان الى غليج الزعقران وقه أضافه الزينى أبو يكر بن عبدا لباسط فاقام عنده الى آخر النهار وعاد الى القلعة وقيه اتتهت مواكب الاسطل وضيط ما فرفه السلطان على الفقراء وأرباب الديون فى هذه المدة فكان نحوامن غمانماتة ديتار وفيه ظهر با لسماء نجم له ذتب مستضيل وكات يظهرسن جهة الغرب ثم صار يظهرمن الشرق وفيه نرج الاميرقات باى صلق وتوجع الى جمة حلب وعلى يده كوامل الشتاء للنواب وعدة خلع للأمير يشبك الدواد ارويرسم من يردعليسه م التركمان وأرسل على يده تحوا من أربعين ألفسديتاربرسم بوسعة للمسكر وفيه عرض السلطان محابيس المقشرة وأطلق منهم جماعة وكان يها شخص لمتحو من نبرمين سنة فعمل مصلحته ووزن عنه للدينين مبلغ له صورة وأطلقه وفيه نزل السلطات
Page 141