Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr
بدائع الزهور في وقائع الدهور
============================================================
133 السلدان وعدى الى يرابلسيرة فاضافه شخنص من عرب الياريقاله عمدين برقع قده أسمطة حاغله ويات عتده ثم عدى وبوجه الى شيرى ومالع من هتاك وتوجه الى العباسة فاضافه هناك الشيخ بييرص ين شسعيان شيخ العرب وأقام بالعياسة أياما ثم عاد الى القلعة وفيه توفى الا مير طوخ الابو بكرى المؤيدى الذى كان زرد كاش وتفى الى تغرد مياط نم شغع فيه وعادالى القاهرة تم مات وهو بطال وكان لا بأس به وفى رمضان رسم السلطات للقاضى عبدالمقتى بن اللجيعان بان يقرق على الفقهاء والعلاء توسعة فى رمضان لعيالهم واستمر ذلك عمالا فى كل شهررمضات مسدة أيام الاشرف قايتياى الى أن مات ثم تناقص ذلك من بعده وفيسه رسم السباطان باسضار الاتابكى جوباش كرت وكات مقيمسا بتغر دمياطوك ذلك الامير يشيث المؤيدى الذى كان دواداراكييرافتكلم لهما بعض الامراء بأن يحضراالى القاهرة ويكونا فى دو رهما بطالين الى أن تتقضى أعمارهما فأجاب السلطان الى ذلك وأص باحضارهما وكان الشرفى يحيى بن يشبك الققيه متمرضا فلما حضر أيوه أقام مدة يسيرة ومات وكان شابا حسنا حشمارئيسا شياعا بطلاحوى أتواع الفروسية وساق من جملة الرماحة بالمحمل وكان انتظاهر تشقدم أثعم عليه بامرية عشرة وكاتت أمه خوندبنت المؤيدشيخ وكان نادرقفى أيناء يعتسه ومولده سنة ثمان وفيه حضرقاصد من عتداين عتمات ملك الروم وعلى يده هدية السسدطان وقد حضريروم المجح وفيسه ختم اليضادى وخلع فى ذلك اليوم على يدرالدين السعدى وقرره فى قضاء الحقابله عوضاعن عزالدين الحنبلى وقيه صعد فى بوم عيد الغطر سيدى منصورين الظاهر خشقدم الى القلعة ليهئ السلطات بالعيد وكان اسلطان پا لساعلى الكرمى بالقصرا لكبير قلما وقف سيدى متصوربين يديه خلع عليه مترثم طليه وأيعلسه معه على انكرسى وكات صغيرالسن دون البلوغ فمدبلوسه مع السلطات على الكرسى من الشواد واتتى ما وقعت قط وفيه بامت الاخيارمن عنديشيك الدوادار بان شاه سوارقدتلا شى أصره وقل عته غالب عكره وأرسسل يطلب الصلح من الامير يشبك وأن يكون نائيا عن السسلطان فى قلعة درندة وأه يرسل ولده بمقاتيح القلعة فما واقق السلطات على ذلك الاأت يحضر سوار بنقسه ويقايل السلطان وفيسهتوفى القاسى تجم الدين العجلون صحدين عيدالله ين عيد الرحمن الزرعى الدمشتى الشسأععى متهيا وكات عالما فاضلاقدم الى القاهرة بطلب من السلطات ليلى القضاء فتوعك فى جسدمفات ودقن بالقاهرة وفيه خري الحاج من القاهرة وكان أمير ركب المحمل يرسباى الشرفى وأميرا ركب الاول انشهابى أحمدبن الاتايكى تافى يث البرديكى الطاهرى برقوق وفيه وقعت حادثة غريية وهو أن تجارا كات عمان بالقلعة فى به ض طياق المماليك فسقط من مكان فات لوقةء اادحنه امنسى نعمرن بودرة اواسر يه بهعنى هد بانسرنسشيان ل
Page 142