765

Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr

بدائع الزهور في وقائع الدهور

============================================================

4 الصدفة فأص لهم بماثة ديناروأمر لليت بشوب بعلبكى وثلاثة أشرقية يجهزوته يها فعد ذلك من محاسن الاشرف قايتباى وفيه رسم السسلطان بششق جارية بيضاه ومعسهاغلام قشهروهما فى القاهرة على حلين وكات سبب ذلك أن الجار ية اتققت مع القلام على قتيل سيدها وأخدماله ويهربا فقتلاه ودقشاه فى الاصطبل فلماتلهرأمر همارسم السلطات بشتقهمافشتقا وفيه توفيت خوندمقل بنت اليارزى زوجعة الملك الظاهر قمق وكانت ديثة خسيرة وله ايرومعروف وهى انتى عمرت يامع الشيخ مدين بالمقس ووفقت عليسه أو قافا كثيرة وكاتت ناظرة الى فعل الخير وفيه كانبت نهاية عمارة الجامع الذى قد أنشأه تمراز أحدالامير اسغورية مجوارقتطرة عمرشاه وفى وى القعدة غرقت هر كب ببحر الشيل وكات فيها يضائح كشيرة نتجارمن الاروام ولم ينج منها سوى ثلائة أنغارفعسين السلطات شرف أسين ين كاتب غسريب ومعسه القادى جلال الدين بن الاماتة البحد تواب الشافحية الى المكات الذى غرقت فيه المركسب لضبط ما يقظهرمن تلت البضائع التى غرقت هتالة قلم يظهر من تلك الا اليسير وغرق الاكث وفيسه قدم قاصد من عند حسن الطويل وعلى يده هدية للسلطات ومكاتبة فيها أشياء سراقلم بنشرح السلطان لقدوم هذا القاصد ولم يعلم ماقى المكاتية وفيه توفى يوسف بن مغلطاى نائسب ثغرد مياط وكان لايأسب به وفيه وقعت قتتة كييرة ين ينى حرام وبنى وائل وكثرالقساد من العربان بانشرقية حتى امتنع مرور الشاس من الاسفار الى الشرقية من كثرة القتل وقطع الطريق وسلبي أتواب المساقرين وفى ذى الحة وصل قاصد من عند بشسيك الدوادارومعه مكاتية يخبرفيها أن سوارا أرمل يطلب الامان لتضسه وأنه يقيم مقلعة زمشوط وهو وعياله ققال له الاميريشبك حتى نكاتسبه السلطان بذلك وفيه قدم اياس أنطويل المحدى الذى كات نائيب طرا بلس فآكرمه تسلطات وخلع عليه واركيه قرسابسرج دهب وكتبوش ورسم له يأن يعودالى طرايلس وأنم عليه بامرية يطرا بلس يأ كلها وهو طرخان وكان قدشاخ وكيرسنه ويحز عن الخحركه: وفيه وصل الاتايكى جرباش كرت من تغردمياط هو ويشيك الققيه الذى كان دوادارا كييرا وشفع فيه بعض الامراء بآن يكون بداره بعطالاحتى ينتهى أيله فرمم السلطان باحضاره هوويشيكا الفقيه فلما طلمع الاتايك جرباي الى السلطات عظمه وقاما ليه وأجلسه الى جاتيه ثمان الاتاكى جرياش قام وقبل يدا لسلطان فى ان يشقع فى جاتى بك كوهية بأن يحضر هو أيضا اف ائقأهرة وكان بتغرد مياط فأجايه السلطات الى ذلك ورسم باحضاره ثم خلع على الاتا بكى رباش ويشبث الفقيه ونرلا الى دراهما وفيه أعرن السلطان باتشاء البرى العظيم قرب تغررشى ديتام تاية ف الحسن من البناء والاتقات وقيسه ترايد فسادبنى حرام ويى وتمل وفسدت أحوال الشرقيسة قعين لهم السلطان تجريدة وكان يها من الامراء الا تابكى الا ازيك وجفى بذ قلقسي سير سلاح وازنه ص الطويل أحد المقدى الالوف وعين معمم

Page 143