Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr
بدائع الزهور في وقائع الدهور
============================================================
بماعة كثيرة من الجند وأمرهم بالخرويح الى الشرقية سريعا وسبسى فلك أن العريان من بنى وائل وبنى حرام هبمواعلى القاهرة حتى وصلوا الى رأس بتط الحسينية ونهيوا الدكاكين وسليوا أثواب التاس واستمرالحال على ذلك من بعدالعصرالى مابعد المغرب قرج عواحيث جاؤا قلما بلغ السلطان ذلك عين لهم هؤلامالامراءفرحوامن يومهم سريعا ثم ان الانايكى أزيك عاد الى القاهرة بعد أيام ومعه بعض عربات فأودعوهم فى المقشرة وأسابقية الامراء قرسم لهم السلطات بالاقامة فى الشرقية لرد العربان المفسسدين وفيه ولدت امر أة أربمحة أولادفى يطن واحدوهم صبيان وبنتان وكان أبوهم فقيرافحسلهم الى السلطان فلما وضعوا بين يديه تمجب منهم ورسم لاييهم يعشرقد ناتير وخمسة أراد ب قح وفيه باهت الاتبار بوفاة أزدمر الصغيرالابراهيمى الظاهرى أحد الامراء العشراوات ورؤس التوب مات قتيلا على سسار قلعة رمنوطو وكمان شجاعا بطلاعارفا بأ تواع الفروسية ويوفى حسن التميمى ابن ييرم بن ططرنائب القدس والخليل وكات لاباس به وفى هده الستة كانت الفتن المهولة يبلاد فارس واستمرت الفتن عمالة حتى ملكها بنوأوطاس وكانت الضتن يبلادالشرق بين حين الطويل وبمين ملوك هراة وسمرقتد وكانت الفتن عمالة يسيب سوار وخرجت السنة المذكووة عن شروروفتن فى بلاد الشرق وغيرها ثم دخلت سنتسبع وسيعين وتمانمائة فيها فى المحرم وقع بين الا تابكى أزيك وتغرى بردى ططر يسيب ضرب الكرة وقد زاسهم فرص تغرى يردى ططرقرس الانابكى أزيك قنق منه فزاحمه عدة مرار وهوصايرله ثم حنق مته فضريه بالصويلاش متى تكسرعلى ظهره وتغرى بردى بسب الانايكى أزيك ويشتمه شتماقاحشاحتى وقف بينهما الاميرجانى يك قلقير فثنى الاتابكى عنان فرسه ونرل الى داره كالغضبان فتنكدالسلطان عاية الشكد بسبب قلك وفيه توفى قلطاى الاشرفى الاءصحاقى أحد الامراء المعشراوات وكان مشهورابا لشجاعة والفروسية وفيسه مضرقاتى ياى صلق وعلى يد ممكاتبة الاميريشبك الدواد ارتتضمن القيض على شاه سوارونزوله من قلاعة زمشوط ووقد وصل قانى باى صلق من حلب الى مصرق ثلاثة عشريوما فلما صحت الاخيارعتدا لسلطان سريذلك وخلع على قانى صلق خلمتاقلة وكذلك سائرالامراء خلعواعليه حنى المباشروفصل له جملة خلع ستية وكان من ملخص اخيارالقبض على شاه سوارأنه لماطلع الى قلعة زمتوطوواتتفى بها حاصره الاميريشبك الدوادارأشدالمحاصرة وقد قل عن سولار عكره وأرادا لله خدلاته فأرسل يطلسي الامير تحراز القمشى قريب السلطان فتاطف الامير يشبلث بالا ميرقرازحتى واققه الى طلوعه الى سوار بى
Page 144