Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr
بدائع الزهور في وقائع الدهور
============================================================
هكن السلطان ويوس الارض ولا يقايل الامير يشسبك فما وافقه الامسير تمرارعلى ذلك فقال له سواو أنا قتات م ن العسكر بعاعة كثيرة وأخشى اذا نزلت اليهم يقتلونى عقال الاميرتمراز ضمالك على قما يصيبلت شى فا واقق سوار على تزوله من القلعة فقام الاميرترازوالقاضى شمس الدين ين أجا من عبده والمجلس ماتع قلما عاد الامير تمرازبا بلجواي على الامير يشبك لم يوافق على ذلك وحاصر سواراوضيق عليه ورمى عليه بالمذافع فما أطاق سوارذلك فارسل يطلب الامير تمراز والقار سى شمس الدين بن أسيا نا نيا علي أنه ينزل ححيتهما فطلع اليه الامير تمسر أزواين أيا ما نيافعال بينهما المجلس وقيل ان سوارا أضاف الامير تمرازواين أجا يقلعة زمنوطوفلماطاث چعلوس الاميرترار وابن أجا يقلعة زمنوطوعند سوارمايه ا لعكر على بعضسه وأشيع بأن سوار اقد فيش على الاميرقمراز واين أجا يقلعة زمتوطو فلما مضى من التهارالتصف نرل الاميرتمرازهو والقاضى بن أجلومصبتهماشاه سوار وهوقى تغرقليل من عسكره فتوجه الى وطاق الامير يشبك الدوادار ونزل عن فرسه وديعل على الاميريشيك فى الخيمة فقام اليه ورحبه وأحضراليه خلعة وألبسها له فلا أراد الاتصراف من عبده قال الامير يشيك امض الى نائب الشام وسلم عليه وكان يومثذير قوق نائب الشام فلما توجعا ليه سرارنزل عن فرسسه ودسغل الى برقوق نائب الشام وسحيته الاميرترازفلما وقف بين يدى برقوق قال له برقوق من أنت قال ل أبا سوارقال أيت سوار قال قعم أنا سوارقحل يكررعليه هذا الكلام فيقول له تعم أنا سوارثم قال له برقوق أدت الذى قتلت الامر اءوالعسكر فكت سوار ثم قال يرقوق أحضروالله خلعة فأبوا اليه بحلعة وفى ضمتها جنزير فلا ألبسوها له وضعوا: اجنزير فى عنقه فلما رأى بماعة سوارأنه وضع فى جنزيرناروا على جماعة برقوق وسلوا سيوقهم وكات برقوقأكمن كينا حول الحيمة وهم لا يسسون آلة الخرب فهسيمواعلى جاعة سوار وقطعوهم ثم قيضواعلى سوار وأد مقلوه فى يعص التلييام فلما رأى الاميرتقمرازذلك شق عليه وقال لبر قوق أما ثرتات بسوار من القلعة وحلقتبله انكم لا تشوشوا عليه فكيف يبقى أحديأمن لكم هاخرق برقود بالامسير تمرازاخراقافاحشاوربمالكمه قرج تمراز من عند برقوق وهوا غضبان وكات الاميريشيك حلف للاميرقمرارأنه اذا قايله سواولا يقبض عليه ولايشوش عليه فلما نزن اليه سوارتدب برقوق الى مافعله بسوار وكات هذاعين الصواب ودع الاصير تراز يغضب قمل تحقق العكر القيض على سوار قامواعلى ححية وقصدوا التويعه الى الديار المصربة وهذ مبخص ماوقع فى أص الفبض على سوار واستمرالاميرقمرازغضبان من الاعرء حتى دخل الى القاهرة فلما قيض على سواربخلع الاميريشبك على شاه بضاع أخى سواروقرره عوص عن أخميه فى امرية الا بلستس وفى صقرجماءت الاخبار بأن تاتى يك السيفى المبلس 1الاشرق باتب البمرة وفيه توجه الاتايى أز يك الى نحواليحيرقفغاب أياما ثرا
Page 145