Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr
بدائع الزهور في وقائع الدهور
============================================================
رميع الاول سسنة سيع وسيعين وتم نمائة دخل الاميريشيك الدوادارالى القاهرة وححيته شاء سوار وكان الامسيرتمسرازالتمشى دخسل الى القاهرة وهو منقرد عن الامراء لم يراققهم وستمرغضيا نابسبى ماحصل له مع برقوق نائب الشام لايعل قيضه على سوار وقدتقدم ذكر قلت ثم ات سواراد خل قدام الامير يشيك وهورا كب على فرسى وعليه خلعة نماسى على أسود وعلى رأسه عمامة كيسيرة وهو فى زتجير كيرلويل ورا كب الى سيانيه شخص من الامراءالعشراوات يقال له تبتم الضبسح من انظاهرية الجقمقية وهو متسكولة مع سوار فى ،الرتجيروكان قدام سواراخوته وأهاربه وأعيات من قيض عليه من أمرائه ممن ترل معه من قلمة زمثوملوفكانواحوامن عشمرين انساناوهم راكيوت علياكلديش وعليهم ملاليط بيض وعلى روسهم عمثم وهم فى زتايحير ومشكولك معهم بماعة من أحوان الوالى فشق الا ميريش بك من القاهرة وهو فى موكب حاقل وقدامه الامراء بمن كان معه فى التجريدة وممن كان مقييا بمصر وسارت لاطلاب آمامعشيأ يعد شيء واصطقت الناس على الدكاكين وكان له يوم مشهود بالقاهرة لم يقح تطيره فى الغرجة وكات س تواد را لزمان واستمر الاميريشيك فى ذلك الموكب حتى طلع الى القلعة فمل السدطان الموكب فى القصر الكبير وقيل الامراء الارص تما تتقل الد الايواتفاس يه وكان من حين بحدد معاليمه لم يجلس به سوى ذلك اليوم قصدا أن يمر مض سوارا قناا فترنامت عليه الناس فأنتقل السلطان الى الخوش وحدن على الدكة وطامي سواراهتاك فلا مثل بين يديه ويخه با لكلام وعاتبه عتابا الطيقا وسوارساكت لم يتكلم ثم ان الساطات رسم يتسليم سواوالى الوالى يشيك بن حيدرفتسلمه هو واخوته ثم عامود من حديدطويل وفى رأس العامود جرسن حسيماقدرسم السلطاب له بتلك ثم سمروا اسوته وتهاربه على حال وهم عرايا ورؤسهم مكشوقة واخوت سوارالاربعةهم أردواته الادب وحدادوحيى كاوروسلميات وبحاعة من أصرائه قماسمروهم واركبوهم على صهوراه نزوبهم من الصليبة والمشاعليسة تتادى عايهم هسد ايجراممن تخأمر على سلد - وستمرواعلى ذلك حتى وصلواالدياب زويلة فشتكلواسواراوعلقوه فى وسطباب ذويده وأحوميضيى كاورهن يمينه فى الدسخول من باى زويله الصوب باب التصر وأردواته عن شماله كسنت وعلة وح داداخل الباب وأما سلمان فكان أمر دسليح الشكل فرق اثتامر له قششفع قى الامير يشيت وخلصه من الشتكلة ثم توجهوايا لياقى اليباب 1 الصر و سدوهم بحمععر واستروارمع اقاحتى مات هو واخونه ذا قاموامعد بنيوما وا
Page 147