Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr
بدائع الزهور في وقائع الدهور
============================================================
ونيلة والباس ينظروت اليهم ثم أنزلوهم وغلوهم وكنتوهم وصلواعليهم وتويه ولبهسم الى تل عال بالقرب من زاوية كهتبوش فد قنو هسم هتالك ثم قلعوا الزينقو خحسدت قتنة سولر كائتهالم تكن بعد ما ذهب عليها أموال وأرواح وقتل بماعة كشيرة من الامراء وكسر الامراء ثلاث مرات وتهب بركهم وقداتتهسكت حرمة سلطان مصر عندماولك الشرق وتقيرهم حتى ات الفلاحين طمعوا فى الترك وتبهد لواعتدهم بسببب سايوى عليهم من سوار وكادبت أن تخرج المملكة عر فيفراكسة وقد أشرف سوار على أخدحلب وقدبغطب له قى الابلستين وضريت هناك السكة باسمه ولولا لطف الله تعالى بالتاس وابقذال سوارلقسدت أحوال المملكة جدا وكابت صفة سوارأته بعيل الصورة حسن الشكل مسستدير الوجه أييض اللون مشرب بحمرة أشهل العبنين أسوداللسية معتدل القامة ضخم الجسدوكان فى عشرالاربعين من العروكانت مخايل الحشمة والرآسة محصورة قيه يقرب فى الشكل من القاضى نامطرالخاص تايح الدين بن المقيى و كات شياعا يطلا وكان له سعدخارق فيماوقع له من التصرة على عسكر مصر غسيير مامرة وكان من أعظسم أولاد دلغا در وقدوقع له مالم يقع لاحد من أجداده قيله وقد شق على الاميرنغراوقتل سوار على هذا الويعه واستمر غضيا نامدة وفى واقعة سوار قال المنصورى باأيها المذك الذى سطواته * تغتى عن العسال واليتار علق سوار افوق باب زويلة ان كتتمته آخذا بالتار قلانت تعلم أن نلك معصم ما كنت تتركه بغيرسوار وقوله أيضافى الامير يشبك لما حشر الى القاهرة وصحيته سوار متدوافى الامير بشيك مصرا * حبسذاه صرموطن الآوطاب ايت چل نرلها وتحلى قدياى زويسله بسسواد اتتهى ما أوردناه من واقعة سوار على سييد الاختصار وفيه حضر المحالقاهرة كسسياى الطاهرى الشقدى الذى كان دودارانابيا ونفى الى الشام فارسل الاميريشيك يشفع فيه فاجيب الى ذلك فاحضركسباى صحبته واستمرفى داره بطا لاحتى مابت كما سيأق الكلام عليه وفى ريع الآخر خلع السلطان على برسياى الشرفى وقرره فى امرية افاح بالمحمل وقررالشهايى آحم دبن الا ايكى تاف بك البرديكى باصرية الركسب الاول وكان متوعكا فى جسده فاخسد يستعى من السفر فا أعنى من ذلك وفيه توف جانى يك الابيض آحدا لحجاب وكان فد چوزالسيعين مدنة وكاب لابأس به رويه تويجها لقاضى شرف الدين الانصارى الى جمسة انتيشن باى ى ايه مرى بى بر رتا
Page 148