779

Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr

بدائع الزهور في وقائع الدهور

============================================================

بحلدى الآشرة ثا ريماعة من المماليك ابلجليان على الساطان بالقلعة ومنعوا الاهر اسمن الصعود واستمر الجا على ذك غد ذلك اليوم حتى سكن الامر قليلا بعد ما قصد واجياحة من خواس السلطان وفيه من الوقائع الغريية ان شصا حلبيا كان عشسده من من الريقام الاخضر له عتدمتحومن ثلاثين سنة فاتفق أن ذلك المسن سقعط من بدصاحيه فامكسرتصقين تفرجحت مثه دودة غربية الشكل قدالحليى يده اليها وأخذها يقلبها قلدغته فى اصيعه فاضطربيه ساعة ووقع لوقته ميتا وهذا من غريب الاتفاق وفيه أرسل يشبلك يسال فى الحصورفان العسكرقسد قلق من قسلة العليق فلما بلغ السسلمطات حتق واغتاط ثم أدسلهه باحضور بعد ذلك وفى رجحب نزل السلطان وتوجعه الى الرماية بيركه خيش فاصطا دثاثة كراكى وعاد من يومه وشق من القاهرة فى موكب حاقل وفيسهبار جماعه من ايعليات بالقلعة ومنعوا الامراء والمياشربن من الصعود الى القلعة وكان رأس الفتنفشخص من ممى لرت الساعلان يقال له على باى الخشن فلما خدت هذه الفتتة مشريه السنطان تحوامن ألف عصا ونقاء الح الشام فجامت الاخبار بعدمدة بأنه سقط عليه حائط ومات تحت الردم فقرح فييه ت لب الناس وفيه يامت اللاخبار باستقرار قرأجا الطوبل الايشالى فى تساية ماه عوضاعن بلاعا اليشسيكى بحكم صرفه عتها وحمل بلاط عضيب ذلك الى السمين بقلعة دمشق ومات فى البمين بعدمدة يسيرة وكات قدشاخ وياوزالسبعين سنة من المر وفى شعيان عادالاتايكى أزبك من الجحيرة وخلع عليه السلطان ونزل الى تتوادر وفى رمضان أتع الساطان على نغرى بردى ططر يتقدمسة ألف وهى تقدمة قماس الاسحاقى مضأقت الى تقممة قراجا الطويل الاينالى وقدا تتقل الى نيابة حاه وفيه قررملاح اليوسفى الظساهرى فى تياية القاعة وفيه كان دمغول الامير يشيك الدوادا رالى لقاهرة وقدع دمن التحريدة فكان يوم دخوله بعمامشهوداقلع عليه الساطان ونزل ليدرهف موكب سافل وفيه كنت ختما ابخارى بابة لعة وخلع فى ذلت اليوم على قضاة تقضاة ومشايخ العلم وترقت الصرر على الققهاء وقيه جامت الاخيار بوفاه عالم دمشق الشيخ زبن دين حعناب عهمر بن هيث بن بعر م نيت يصى الهجاوفى وكان عالمافاضلامقتيامن عيت لت نعية وموانه سند سع وغاشائة وفى شوال كان موكسيا اعيدحافلاحضرا وذت السوم بالة لعة قاضى مكت،ارهان بن طهيرة وولده أبوا اسسعود وأخواليرهات بن را با شميرة وبنا شريم برسمت انا مرمكان ساشرآو بماع تممن عبارنتمكة نفلت الساطان

Page 157