780

Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr

بدائع الزهور في وقائع الدهور

============================================================

على الجميع فى ذلك اليوم وفيه خرج الايح على العادة وكان أمير ركب المحمل جاتى بك الاشقر وأمير ركب الاول قا تصوه تمسمائة فالتزم الامير يشسبك بعمل بركه من ماله وكان الامير يشيك قدعقد على أخت قاتصوه وصاهره وخرج صحية الاح شاهين ناتب جدة وخريح القاضى ابراهيم ين ظهيرة وجماعته واين أمسيرمكة قاصدين التوجه اليمكة المشرقة شرفها الله تعالى وعظمها وقدأوردوالملسلطات فى هذه الخطرة تحوا من مائة ألف دينار فأكرمهم السلطان وأجلهم ورقب لهمما يكفيهم من الاسمطة وغيرذلك وأبزلهم فى بيت أم فاظرالخاص يوسقب الذى ييركه الرطلى ورأوافيها بهبة أيام التيل ثم يعد ذلك سافروا وفيه وقف الامير يشيك الدواهار الى السلعطان واستعفى من الوزارة ومن الاستادارية فايايه السلطان الى ذلك ولكن حتى يقلق سنته وكان من أعره ماستذكره وفى ذى القعدة وسم السلطات ليشيك المحالى بان يخرى قاصدالابن عثمات ملك الروم وأبطل المساس الذى كان قد تعين قيل ذلك وفيه ترويح ازدمرا لطويل الايتالى ببتت الملك المنصور عثمان بن الظاهر جقمق وكان له مهم حاقل وفيه باريحاعة من المماليك الجلبات ونزلوا اليهة يولاق فتهيواماقيها ثم فصد واشوتة الاميريشسيث الدوادارةنهيواساقيها وصارواه أخذونت حال السقايين ويتحملونهامانهوه من الشسعير فلماترايدالامرمتهم نزل السلطان وهو سائق ومعه مقدم المماليث واكن مانرل الابعدقوات اللامر وحصل متهم فى ذلك اليوم عاية الضررللناس من خهب وخطت بضائع الناس وغير ذلك فيات السلطان لك الليسلة فى جامح زين الدين الاستادار الذى بيولاق قاضافه تللت الليلة بعض قصاة بولاق وهو القاضى تقى الدين اليرماوى امام الجامع المذكور وخيبه متياقة ساف له فشكرله الساطان ذلك وفى وى الحجة قصديماعة من المماليك ابلجليات الاخرآق بالاميريشيك الدواداروفصد واقتله فقرمنهم وتوبعه الى تواحى الجيزة حتى تقمد الفتنة قليلا فاستمرغائبا لحوامن خمسة عشرا يوماففى هذه المدة كثرالقال والقيل بين التاس وامتنع الامراءمن الصعود الى القلعسة والسلملان مقيم بالدهيشة كالقضبان من ما ليكه والابولاب مغلقة عليه فطلح الاتايكى ازيك وأزيك اليوستى وتمرحا يحب الجاب وكانب السر وشرف الدين الاتصارى وآشرون 1من كانرأس الفنسسة فى هده الحركة وهوشخص من المماليك يعرف بالاقطش فأمر بتوسيطه جردوه من ثيابه فى الحال قشفع فيه الامراء تساأجاب الا بعدجهد كبيرثما (ضشري للت المملوك قوق ارف عمصا وسييته باليرج وهذه كله جرى والامتريشبك غائب فى البلعة يعدرال بعد ايا بخيسك تهسذ التة وفيه منرا الذناش مور عمدن:

Page 158