ونبينا ﷺ قد أرشد الأزواج أيضًا، أرشد الزوج إلى المعاملة الحسنة مع المرأة، فأخبرهم ﷺ أن من كمال الإيمان حسن الخلق، فقال: «أكمل المؤمنين إيمان أحسنهم خلقًا، وخيركم خيركم لنسائه» (١)، فإن حسن الخلق وحسن التعامل يدلّ على كمال الإيمان وقوته، وسوء العشرة وسوء المعاملة وعدم الوفاء يدل على نقص في الإيمان، ولذا قال نبينا ﷺ: «أكمل المؤمنين إيمانًا أحسنهم خلقًا»، ثم قال: «وخيركم خيركم لنسائه»، وخير الناس من كان خيره لنسائه، التعامل الحسن، والقيام بالواجب، والبعد عن كل ما يكدّر صفو العشرة وينغصها.
ويبين ﷺ في موضع آخر أن الرجل يجب أن يكون المستحمل للأخطاء، ويجب أن يكون الصبر والتحمل من أخلاقه،
(١) أحمد ٢/٢٥٠، والترمذي ١١٦٢ وقال حديث حسن صحيح، وصححه الألباني في الصحيحة ٢٨٤