303

إذا خيرها وجعل أمرها بيدها في غير قبل عدتها من غير أن يشهد شاهدين فليس بشيء وإن خيرها وجعل أمرها بيدها بشهادة شاهدين في قبل عدتها فهي بالخيار ما لم يفترقا فإن اختارت نفسها فهي واحدة وهو أحق برجعتها وإن اختارت زوجها فليس بطلاق

13 وروى أبو الحسن علي بن الحسين بن بابويه (رحمه الله) أن أصل التخيير هو أن الله أنف لنبيه(ص)من مقالة قالتها بعض نسائه أيرى محمد أنه لو طلقنا لا نجد أكفاءنا من قريش يتزوجونا فأمر الله عز وجل نبيه(ص)أن يعتزل نساءه تسعا وعشرين ليلة فاعتزلهن النبي(ص)في مشربة أم إبراهيم فنزلت هذه الآية يا أيها النبي قل لأزواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها فتعالين أمتعكن وأسرحكن سراحا جميلا وإن كنتن تردن الله ورسوله والدار الآخرة فإن الله أعد للمحسنات منكن أجرا عظيما @HAD@ فاخترن الله ورسوله فلم يقع الطلاق ولو اخترن أنفسهن لبن

14 وجاءت الآثار متظافرة عن ساداتنا(ع) إن أسماء بنت عميس نفست بمحمد بن أبي بكر فأمرها رسول الله(ص)حين أرادت الإحرام من ذي الحليفة أن تحشي بالكرسف وتهل بالحج فلما قدموا وقد نسكوا المناسك وقد أتى لها ثمانية عشر يوما فأمرها رسول الله(ص)أن تطوف بالبيت وتصلي-

Page 307