وهذا قال عنه البخاري (ت - ٢٥٦هـ): تركوه (١) .
وقال ابن حبان (٢) في المجروحين: (كان يقلب الأسانيد، ويرفع المراسيل، وكان يأخذ كتب الناس فينسخها، ويرويها من غير سماع، وقال ابن معين ﵀ ليس بثقة) (٣) .
وقال ابن أبي حاتم (ت - ٣٢٧هـ) ﵀: (ضعيف الحديث) (٤) .
وقال ابن عدي (ت - ٣٦٥هـ) ﵀: (وعامة حديثه عن من روى عنهم غير محفوظة) (٥) .
والخلاصة قول ابن حجر (ت - ٨٥٢هـ) ﵀ (متروك الحديث مع إمامته في القراءة) (٦) .
وفي سنده - أيضًا -: ليث بن أبي سليم: وهو ضعيف متروك الحديث - أيضًا - كما ذكر ذلك الحافظ ابن حجر (ت - ٨٥٢هـ) ﵀ في تقريب التهذيب (٧) .
قال ابن تيمية ﵀ (وقد اتفق أهل العلم بالحديث على الطعن في حديث حفص هذا، دون قراءته) (٨) .
وأما الحديث الثالث وهو: (من حج البيت ولم يزرني فقد جفاني) .
(١) التاريخ الكبير له ٢/٣٦٣.
(٢) ابن حبان: محمد بن حبان بن أحمد بن حبان التميمي البستي، أبو حاتم، القاضي، شيخ خراسان، أحد الأئمة، رحالة مصنف، دامت رحلته ما يزيد على ثلاثين عامًا، من أوعية العلم، ومن عقلاء الرجال، ت سنة ٣٥٤هـ.
انظر في ترجمته: لسان الميزان لابن حجر ٥/١١٢، الرسالة المستطرفة للكتاني ص١٦٥.
(٣) المجروحين لابن حبان ١/٢٥٥.
(٤) الجرح والتعديل ٣/١٧٣ - ١٧٤.
(٥) الكامل في ضعفاء الرجال ٢/٧٩١.
(٦) تقريب التهذيب ١/١٨٦.
(٧) انظر: تقريب التهذيب ٢/١٣٨.
(٨) انظر: الرد على الأخنائي ص٢٨، مجموع فتاوى ابن تيمية ٢٧/٢١٧، وانظر: ٢٤/٣٥٧، ٢٦/١٤٩، اقتضاء الصراط المستقيم ٢/٧٧٢، قاعدة جليلة ص١٣٤، قاعدة عظيمة ص٨٦.