مسألة
ليس في القرآن شيء بغير العربية (١) .
ذكر ذلك أبو بكر في أول كتاب التفسير. وهو قول عامة الفقهاء والمتكلمين.
وروي عن ابن عباس وعكرمة (٢): أن في القرآن شيئا بغير العربية (٣) نحو قوله تعالى (طه) (٤) و(نَاشِئَةَ الليل) (٥) وغير ذلك، فقالوا: هي بالحبشية والسريانية، وغير ذلك من اللغات.
(١) راجع هذه المسألة في: "المسودة" ص (١٦٤)، و"التمهيد في أصول الفقه" الورقة (٨٤)، و"روضة الناظر" ص (٣٥) .
(٢) هو عكرمة أبو عبد الله المدني، مولى عبد الله بن عباس. بربري الأصل. أحد المفسرين المشهورين. وأحد الرواة المكثرين عن ابن عباس ﵄.
رحل في طلب العلم إلى اليمن ومصر والمغرب وخراسان وأصبهان. مات سنة (١٠٥ هـ) أو سنة (١٠٦ هـ) أو سنة (١٠٧ هـ) .
له ترجمة في: "تذكرة الحفاظ" (١/٩٥)، و"تهذيب التهذيب" (٧/١٦٣)، و"خلاصة تذهيب الكمال" ص (٢٢٩)، و"شذرات الذهب" (١/١٣٠)، و"طبقات الفسرين" الداودي (١/٣٨٠)، و"طبقات الحفاظ" ص (٣٧)، و"النجوم الزاهرة" (١/٢٦٣) .
(٣) أخرج ذلك عن ابن عباس ﵁ ابنُ جرير الطبري في "مقدمة تفسيره"، باب القول في البيان عن الأحرف التي اتفقت فيها ألفاظ العرب. (١/٨) طبعة الحلبي.
(٤) (١) سورة طه.
(٥) (٦) سورة المزمل.