710

Al-ʿudda fī uṣūl al-fiqh

العدة في أصول الفقه

Editor

د أحمد بن علي بن سير المباركي، الأستاذ المشارك في كلية الشريعة بالرياض - جامعة الملك محمد بن سعود الإسلامية

Publisher

بدون ناشر

Edition

الثانية ١٤١٠ هـ

Publication Year

١٩٩٠ م

هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِن لاَ يَشْعُرُونَ) (١)، لم يجهل أن [١٠٠/أ]، معنى الإفساد هو ما ينبغي تركه مما هو مضرة، وأن الإصلاح هو ما ينبغي فعله مما فعله منفعة، وإن جهل المعاني التي جعلها الله تعالى [إفسادًا، والمعاني التي جعلها الله] (٢) صلاحًا (٣) .
فصل (٤)
فأما تعليم التفسير، ونقله عمن قوله حجة، ففيه ثواب وأجر، كتعليم الأحكام من الحلال والحرام.
وقد فسر أحمد ﵀ آيات كثيرة، رواها المروذي عنه في سور متفرقة، سُئل عنها، وقال في قوله تعالى: (إنني مَعَكُمَا) (٥): هو جائز في اللغة، يقول الرجل: سأجري عليك رزقًا،، أي: أفعل بك خيرًا (٦) .
وظاهر هذا أنه أجاز تفسير القرآن على مقتضى اللغة. والدلالة عليه: قوله تعالى: (كتَابٌ أنْزَلْنَاهُ إلَيْكَ مُبَارَكٌ ليدّبّرُوا آيَاتِه وَلِيَتَذَكرَ أولُوا الألْبَابِ) (٧)، وهذا فيه حث على معرفة التنزيل.

(١) (١١-١٢) سورة البقرة.
(٢) ما بين القوسين ليس في الأصل، والزيادة من المسودة ص (١٧٥)؛ لأنه نقل كلامه هنا، وأيضا فالسياق يقتضي تلك الزيادة.
(٣) في المسودة في الموضع السابق: (إصلاحًا) .
(٤) راجع هذا الفصل في: المسودة ص (١٧٥) .
(٥) (٤٦) سورة طه.
(٦) هذا النص عن الإمام أحمد موجود في رسالته: "الرد على الجهمية والزنادقة" الجزء الأول من شذرات البلاتين ص (١٤) طبعة السنة المحمدية.
(٧) (٢٩) سورة ص.

3 / 714