وفي جوفه كلام الله".
رواه الحاكم وقال:
"صحيح الإسناد" (^١).
٨٦٦ - (٨) [ضعيف] وعن أبي ذرٍ ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ:
"إنكم لا ترجعون إلى الله بشيء أَفضل مما خرج منه. يعني القرآن".
رواه الحاكم وصححه (^٢).
ورواه أبو داود في "مراسيله" عن جبير بن نفير.
٨٦٧ - (٩) [ضعيف] وعن عبد الله -يعني ابن مسعود- ﵁ عن النبي ﷺ قال:
"إن هذا القرآن مأْدُبَةُ الله، فاقبلوا مأدُبَتَهُ ما استطعتم، إن هذا القرآن حبْلُ الله، والنورُ المبين، والشفاءُ النافع، عصمةٌ لمن تمسَّك به، ونجاةٌ لمن اتبعه، لا يزيغ فَيُستَعْتَبُ، ولا يَعوجُّ فَيُقَوَّمُ، ولا تنقضي عجائبه، ولا يخْلَقُ من كثرة الردِّ، اتلوه؛ فإن الله يأجُرُكم على تلاوته كلَّ حرف عشرَ حسنات، أَما إني لا أَقول لكم: ﴿الم﴾ حرف، ولكن أَلفٌ ولامٌ وميمٌ" (^٣).
رواه الحاكم من رواية صالح بن عمر عن إبراهيم الهجري عن أبي الأحوص عنه. وقال:
"تفرد به صالح بن عمر عنه، وهو صحيح" (^٤).
(^١) قلت: فيه (ثعلبة أبو الكنود الحَمراوي)، وفيه جهالة، وهو مخرج في "الضعيفة" (٥١١٨).
(^٢) قلت: فيه (عبد الله بن صالح)، وقد خالف ابن مهدي الذي أرسله، وبيانه في "الضعيفة" (١٩٥٧). ثم هو طرف من حديث الترمذي المتقدم هنا برقم (٤).
(^٣) قلت: الشطر الأخير منه صح من طريق أخرى تراه هنا في "الصحيح".
(^٤) قلت: تعقبه الذهبي بقوله (١/ ٥٥٥): "لكن إبراهيم بن مسلم [الهَجَري] ضعيف".
قلت: وروي عنه موقوفًا، وهو الصحيح، لكن الجملة الأخيرة قد توبع عليها كما حققته في "الصحيحة" (٣٣٢٧)، وهو في "الصحيح" في أول هذا الباب.