٨٦٨ - (١٠) [ضعيف جدًا] ورُوي عن علي بن أبي طالب ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ:
"من قرأ القرآن فاستظهره، فأحلَّ حلاله وحرَّم حرامه؛ أَدخله الله به الجنة، وشفَّعه في عشرة من أهل بيته، كلهم قد وجبت لهم النار".
رواه ابن ماجه، والترمذي واللفظ له وقال:
"حديث غريب" (^١).
٨٦٩ - (١١) [ضعيف] وعن أبي ذرّ ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ:
"يا أبا ذر! لأن تغدو فَتعلَّمَ آية من كتاب الله؛ خيرٌ لك من أن تصلي مئة ركعة، ولأن تغدوَ فتعلَّم بابًا من العلم عُمل به أَو لم يعمل به؛ خير من أَن تصلي ألف ركعة".
رواه ابن ماجه بإسناد حسن (^٢). [مضى ٣ - العلم /١].
٨٧٠ - (١٢) [ضعيف] وعن أبي سعيد الخدري:
أَنه رأَى رؤيا أَنه يكتب ﴿ص﴾، فلما بلغ إلى (سجدتها)، قال: رأى الدواةَ والقلمَ وكلَّ شيءٍ بحضرته انقلب ساجدًا. قال: فقصصتها على النبي ﷺ، فلم يزل يسجد بها.
رواه أحمد، ورواته رواة "الصحيح" (^٣).
(^١) قلت: وتمام كلامه: "وليس إسناده بصحيح. . ."، وذلك لأن فيه متروكًا، وكذبه بعضهم. وفوقه مجهول.
(^٢) ليس كما قال؛ كما تقدم بيانه هناك.
(^٣) وكذا قال الهيثمي، ولكنه منقطع، فإنه عند أحمد (٣/ ٧٨ و٨٤) من طريق بكر المزني، ولم يذكروا له رواية عن أبي سعيد، ورواه البيهقي في "السنن" (٢/ ٣٢٠) عنه قال: أخبرني مخبر عن أبي سعيد. فرجع الإسناد إلى مخبر مجهول، لمثل هذا نقول: إن قول الحافظ: "رواته رواة الصحيح" لا يعني الصحة، ولجهل الثلاثة بهذا قالوا متحفظين -كعادتهم-: "حسن"!