١٤ - (الترغيب فيما يقول إذا خرج من بيته إلى المسجد وغيره وإذا دخلهما)
قال الحافظ: "كان الأليق بهذا الباب أن يكون عقب المشي إلى المساجد، لكن حصل ذهول عن إملائه هناك، وفي كل خير".
٩٩٥ - (١) [ضعيف] وعن عثمان بن عفان ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ:
"ما منْ مُسْلِمٍ يخرجُ من بيته يريدُ سَفَرًا أو غيرهُ فقال حينَ يَخْرُجُ: (آمنتُ بالله، اعْتَصَمْتُ بالله، توكَّلْتُ على الله، لا حولَ ولا قُوَّةَ إلاَّ بالله)؛ إلاّ رُزِقَ خَيرَ ذلك المَخْرَجِ، [وصُرِفَ عنه شرُّ ذلك المَخْرَجِ] (^١) ".
رواه أحمد عن رجل لم يُسَمَّه عن عثمان، وبقية رواته ثقات (^٢).
٩٩٦ - (٢) [منكر] وعن أبي سعيدٍ الخدريِّ ﵁ قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول:
"مَنْ خَرَجَ مِنْ بيتِه إلى الصلاة فقال: (اللهمَّ إِنِّي أسالُك بحقِّ السائلينَ عليك، وبحقِّ خروجي إليك، إنَّكَ تعلم أنَّه لَمْ يُخْرِجني أَشَرٌ ولا بَطَرٌ، ولا سُمعةٌ ولا رياءٌ، خرجتُ هَرَبًا وفرارًا مِنْ ذنوبي إليك، خرجتُ رجاءَ رحْمتِك، وشفقًا مِنْ عذابِك، خرجتُ اتَّقاءَ سخَطِكَ، وابْتِغاءَ مَرْضاتِك، أسأَلكَ أن تُنْقِذَني مِنَ النار بِرَحمتِك)؛ وَكَّلَ الله به سبعين ألْفَ مَلَكٍ يَسْتَغْفِرونَ لَه، وأَقْبَلَ الله عليه بوجهِه حتى يَفْرُغُ مِنْ صلاتِه".
ذكره رَزين، ولم أره في شيء من الأصول التي جمعها، إنما رواه ابن ماجه بإسناد فيه
(^١) سقطت من نسخ الكتاب، واستدركتها من "المسند"، و"مجمع الزوائد"!
(^٢) كذا قال! وتبعه الهيثمي (١٠/ ١٢٨)! وفيه أبو جعفر الرازي، وهو سيئ الحفظ، ومن طريقه الأصبهاني في "الترغيب" (١/ ٢٨٠/ ٢٧٧ و٢/ ٥١٩/ ١٢٤٩).