"لا يُغْني حَذَرٌ مِنْ قَدَرٍ، والدعاءُ يَنْفَعُ مِمّا نَزَلَ ومِمَّا لَمْ يَنْزِلْ، وإنَّ البَلاءَ لَيَنْزِلُ فَيَلْقاهُ الدعاء فَيَعْتَلِجانِ إلى يومِ القيامَةِ".
رواه البزار والطبراني، والحاكم وقال: "صحيح الإسناد" (^١).
(يعتلجان) أي: يتصارعان ويتدافعان.
١٠١٥ - (٨) [ضعيف جدًا] وعن ابن مسعود ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ:
"سَلوا الله مِنْ فضلهِ، فإنَّ الله يُحبُّ أنْ يُسألَ، وأفضلُ العِبادةِ انتظارُ الفَرَجِ".
رواه الترمذي وابن أبي الدنيا، وقال الترمذي:
"هكذا روى حماد بن واقد هذا الحديث، وحماد بن واقد ليس بالحافظ، وروى أبو نعيم هذا الحديث عن إسرائيل عن حكيم بن جبير عن رجل عن النبي ﷺ، وحديث أبي نعيم أشبه أن يكون أصح" (^٢).
١٠١٦ - (٩) [ضعيف] وروي عن أنسٍ ﵁؛ أن رسول الله ﷺ قال:
"الدعاءُ مُخُّ العِبادَةِ" (^٣).
رواه الترمذي وقال: "حديث غريب".
١٠١٧ - (١٠) [موضوع] وروي عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله ﷺ:
"أَلا أَدُلُّكُم على ما يُنْجيكم مِنْ عَدُوِّكُم، ويُدِرُّ لكم أرْزاقكم؟ تَدْعونَ الله في لَيْلِكُم ونهارِكم؛ فإنَّ الدعاءَ سِلاحُ المؤمنِ".
رواه أبو يعلى.
(^١) كذا قال، ورده الذهبي بقوله: "قلت: زكريا بن منظور مجمع على ضعفه" وهو مخرج في "الضعيفة" (٦٧٦٤).
(^٢) قلت: وحكيم بن جبير أشد ضعفًا من (ابن واقد) فالحديث ضعيف جدًا، وهو مخرج في "الضعيفة" (٤٩٢).
(^٣) قلت: وقد صح بلفظ ". . . هو العبادة" وهو أبلغ، وهو في "الصحيح" في أول هذا الباب.