٢ - (الترغيب في كلماتٍ يستفتح بها الدعاء، وبعض ما جاء في اسم الله الأعظم)
١٠١٨ - (١) [ضعيف] وعن معاذ بن جبلٍ ﵁ قال:
سمعَ النبيُّ ﷺ رجلًا وهو يقول: يا ذا الجلال والإكرام! فقال:
"قدِ استُجببَ لك، فَسَلْ".
رواه الترمذي وقال: "حديث حسن" (^١).
١٠١٩ - (٢) [ضعيف] وعن أبي أمامة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ:
"إنّ لله مَلَكًا موكَّلًا بِمَنْ يقول: (يا أرحمَ الراحمين!)، فَمَنْ قالها ثلاثًا؛ قال المَلَكُ: إنَّ أرحمَ الراحمينَ قد أَقْبَلَ عليكَ، فَسَلْ".
رواه الحاكم (^٢).
١٠٢٠ - (٣) [ضعيف مقطوع] وعن السَّرِيِّ بنِ يحيى عن رجلٍ من طَيِّئٍ -وأَثْنى عليه خيرًا- قال:
كُنْتُ أسألُ الله ﷿ أن يُرِينَي الاسْمَ الذي إذا دُعِيَ به أجابَ، فرأيتُ مكتوبًا في الكَوْكَبِ في السماء: يا بَديعَ السمواتِ والأَرْضِ، يا ذا الجلالِ والإِكْرامِ!.
(^١) هذا التحسين غير ثابت في بعض نسخ "الترمذي" مثل نسخة الدعاس (٣٥٢٤) و"تحفة الأحوذي" (٤/ ٢٧٨)، ولم يذكره صاحب "المشكاة" (٢٤٣٢)، وفي إسناده (أبو الورد) وهو ابن ثمامة القشيري، ولم يوثقه أحد ولا ابن حبان، وهو مخرج في "الضعيفة" (٥٤٢٠).
(^٢) قلت: ذكره شاهدًا، وتعقبه الذهبي بقوله (١/ ٥٤٤):
"قلت: فضال بن جبير ليس بشيء". وهو مخرج في "الضعيفة" (٣٢٠٠).