٣ - (ترغيب الزوج في الوفاء بحق زوجته وحسن عشرتها، والمرأة بحق زوجها وطاعته، وترهيبها من إسخاطه ومخالفته)
١٢١٠ - (١) [ضعيف] وعن عائشة ﵂ قالت: قال رسولُ الله ﷺ:
"إِنَّ مِنْ أَكْمَلِ المؤمنينَ إيِمانًا؛ أَحْسَنَهم خُلُقًا، وأَلْطَفَهم بأَهْلِهِ".
رواه الترمذي، والحاكم وقال:
"صحيح على شرطهما"، كذا قال.
وقال الترمذي:
"حديث حسن، ولا نعرف لأبي قلابة سماعًا من عائشة".
١٢١١ - (٢) [منكر] وعن أمِّ سلَمةَ ﵂ قالت: قال رسولُ الله ﷺ:
" أَيُّما امْرأَةٍ ماتَتْ وزوْجُها عنها راضٍ؛ دَخَلتِ الجنَّةَ".
رواه ابن ماجه، والترمذي وحسنه، والحاكم؛ كلهم عن مساور الحميري عن أمِّه عنها، وقال الحاكم:
"صحيح الإسناد" (^١).
١٢١٢ - (٣) [ضعيف] وعن عائشة ﵂ قالت:
سألتُ رسولَ الله ﷺ: أيَّ الناس أَعْظَمُ حَقًّا على المَرْأَة؟ قال:
"زوجُها".
قلتُ: فأيُّ الناسِ أعْظَمُ حقًّا على الرجلِ؟ قال:
(^١) قلت: بل هو منكر ضعيف الإسناد، (مساور) وأمه مجهولان كما قال ابن الجوزي وغيره، وهو مخرج في "الضعيفة" (١٤٢٦).