٨ - (الترهيب من أن ينتسب الإنسان إلى غير أبيه، أو يتولى غير مواليه)
١٢٣٢ - (١) [ضعيف] وعن عائشة ﵂ قالتْ: قال رسولُ الله ﷺ:
"مَنْ تَوَلَّى غَيْر مَواليه؛ فَلْيَتَبَوَّأْ مقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ".
رواه ابن حبان في "صحيحه" (^١).
٩ - (ترغيب من مات له ثلاثة من الأولاد أو اثنان أو واحد فيما يذكر من جزيل الثواب)
١٢٣٣ - (١) [ضعيف] وعن الحارث بن أُقَيْشٍ (^٢) ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ:
"ما مِنْ مُسْلِميْنِ يموتُ لهما أرْبَعَةُ أولادٍ؛ إلاَّ أدْخَلَهُما الله الجنَّة بفضلِ رَحْمَتِهِ".
قال رجلٌ: يا رسولَ الله! وثلاثةٌ؟ قال:
"وثلاثةٌ".
قالوا: واثْنانِ؟ قال:
"واثْنانِ". [قال:
"وإن من أمتي من يُعظّم (^٣) للنار حتى يكون إحدى زواياها"].
(^١) قلت: هو عنده (١٢١٨ - الموارد) من طريق صفوان بن صالح: حدثنا الوليد بن مسلم بسنده عن (حِصن)، وهذا مجهول، ومن قبله يدلسان تدليس التسوية.
(^٢) بالقاف والمعجمة مصغرًا، وقد تبدل الهمزة واوًا.
(^٣) الأصل: (يستعظم). والتصحيح من "المستدرك" (٤/ ٥٩٣)، و"المعجم الكبير" (١/ ١٦٤/ ٢)، و"المنتخب من المسند" لعبد بن حميد (ق ٦٦/ ١).