رواه عبد الله بن الإِمام أحمد في "زوائده" وأبو يعلى بإسناد صحيح (^١).
١٢٣٤ - (٢) [ضعيف] وعن أبي برزة ﵁ عن النبي ﷺ قال:
"ما مِنْ مسلمينِ يموتُ لهما أرْبَعَةُ أَفراطٍ؛ إلا أدخَلَهُما الله الجنَّةَ بفضلِ رحْمَتِهِ".
قالوا: يا رسول الله! وثلاثةٌ؟ قال:
"وثَلاثَةٌ".
قالوا: واثْنَانِ؟ قال:
"واثْنانِ". قال:
"وإِنَّ مِنْ أُمَّتي لَمَنْ يُعَظَّمُ للنارِ حتَّى يكونَ أحَدَ زَواياها،. . . (^٢) يَدْخُلُ الجنَّةَ بِشفاعَتِهِ مِثْلُ مُضَر".
رواه عبد الله بن الإِمام أحمد، ورواته ثقات، وأراه حديثَ الحارث بن أُقَيْش الذي قبله. ويأتي بيان ذلك إن شاء الله (^٣).
١٢٣٥ - (٣) [ضعيف] وعن أبي ثَعْلَبَة الأشْجَعِيِّ ﵁ قال:
قلتُ: يا رسولَ الله! ماتَ لي وَلدانِ في الإِسْلامِ؟ فقال:
"مَنْ مات لَه ولَدان في الإِسْلامِ؛ أدْخَلُه الله الجنَّةَ بفَضْلِ رحْمَتِه إيَّاهُما".
(^١) قلت: فيه عبد الله بن قيس مجهول كما قال الحافظ ابن حجر وغيره، وهو مخرج في "الضعيفة" (٤٨٢٣).
(^٢) في الأصل هنا جملة: "وإن من أمتي من يدخل الجنة. . ."، فحذفتها لأنها ليست من شرط الضعيف.
(^٣) في آخر الكتاب، وخلاصة ذلك: أن الحديث من مسند الحارث بن أقيش الذي قبله، وأنه حدَّث أبا برزة به، وليس من مسند أبي برزة. وقد حققت ذلك في "الضعيفة" (٤٨٢٣).