721

Ḍaʿīf al-Targhīb waʾl-Tarhīb

ضعيف الترغيب والترهيب

Publisher

مكتبة المعارف للنشر والتوزيع

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م

Publisher Location

الرياض

لأَيٍّ شهيدٍ هذا؟ قال: لِمَنْ أعْطَى الثمَن، قال: يا ربِّ! ومَنْ يَمْلِكُ ذلك؟ قال: أنْتَ تَمْلِكُهُ، قال: بِماذا؟ قال: بعَفْوِكَ عَنْ أخيك، قال: يا ربِّ! فإنِّي قد عَفَوْتُ عنه. قال الله: فَخُذْ بِيَدِ أخيك وأدْخِلْهُ الجَنَّةَ".
فقال رسولُ الله ﷺ عند ذلك:
"اتَّقوا الله وأصْلِحوا ذاتَ بَيْنِكُم؛ فإنَّ الله يُصْلِحُ بينَ المسلمينَ".
رواه الحاكم، والبيهقي في "البعث"؛ كلاهما عن عباد بن شيبة الحبطي عن سعيد ابن أنس عنه. وقال الحاكم:
"صحيح الإسناد"، كذا قال.
١٤٧٠ - (١٢) [ضعيف] وعن واثِلَة بْنِ الأسْقَع ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ:
"لا تُظْهِرِ الشماتَة لأخيكَ، فَيَرحَمُهُ الله ويَبْتَليكَ".
رواه الترمذي وقال:
"حديث حسن غريب، ومكحول قد سمع من واثلة" (^١).
١٤٧١ - (١٣) [موضوع] وعن معاذ بن جبلٍ ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ:
"مَنْ عَيَّر أخاهُ بِذَنْبٍ، لَمْ يَمُتْ حتَّى يَعْمَلَهُ".
قال أحمد (^٢): قالوا: من ذنب قد تاب منه.
رواه الترمذي وقال:
"حديث حسن غريب، وليس إسناده بمتصل، خالد بن معدان لم يدرك معاذ بن جبل".

(^١) قلت: نعم، لكنه صاحب تدليس كما قال الذهبي في "الميزان"، فالنفس لا تطمئن لرواية مثله إلا إذا صرح بالتحديث.
(^٢) قلت: هو أحمد بن منيع شيخ الترمذي في هذا الحديث، وفي إسناده مع انقطاعه (محمد بن الحسن بن أبي يزيد الحمداني)، وهو كذاب، وهو مخرج في "الضعيفة" (١٧٨). وإن من جهل المعلقين الثلاثة بهذا العلم، والفقه؛ أنهم قالوا في هذا، والذي قبله: "حسن بشواهده"! فلم يعلموا أن ما كان شديد الضعف لا يعتبر به في الشواهد، هذا لو كان المعنى واحدًا، فكيف إذا كان مخالفًا في اللفظ والمعنى كما ترى؟!

2 / 137