١٣ - (الترهيب من ارتكاب الصغائر والمحقّرات من الذنوب، والإصرار على شيء منها)
١٤٧٢ - (١) [ضعيف] وروي عن سعدِ بْنِ جُنَادَةَ ﵁ قال:
لَمَّا فَرِغَ رسولُ الله ﷺ مِنْ (حُنَيْنٍ) نَزَلْنا قَفْرًا مِنَ الأرضِ ليس فيها شيءٌ، فقالَ النبيُّ ﷺ:
"أجْمَعوا، مَنْ وَجَد عودًا (١) فَلْيَأْتِ به، وَمَنْ وجَدَ عَظْمًا أو شيئًا (٢) فَلْيأْتِ به". قال: فما كان إلا ساعَةً حتَّى جَعَلْناه رُكامًا (^٣)، فقال النبيُّ ﷺ:
"أتَرونَ هذا؟ فكذلك تجتمعُ الذنوبُ على الرجُلِ منكُم كما جَمَعْتُمْ هذا، فَلْيَتّقِ الله رجُلٌ، فلا يُذْنِبْ صغيرَةً ولا كبيرَةً؛ فإنَّها مُحْصاةٌ عليه".
[رواه الطبراني] (^٤).
١٤٧٣ - (٢) [ضعيف] وعَنْ ثوبانَ ﵁ عن النبي ﷺ قال:
"إنَّ الرجل ليحرم الرزق بالذنبِ يُصيبه".
رواه النسائي بإسناد صحيح، وابن حبان في "صحيحه" بزيادة، والحاكم وقال:
"صحيح الإسناد" (^٥).
١٤٧٤ - (٣) [ضعيف موقوف] وعن ابن مسعودٍ ﵁ قال:
إنِّي لأَحْسَبُ الرجلَ يَنْسى العِلْمَ كما تَعَلَّمَهُ؛ للخَطيئَةِ يَعْمَلُها.
رواه الطبراني في "الكبير" موقوفًا، ورواته ثقات؛ إلا أن القاسم لم يسمع من جده عبد الله.
(١ و٢) الأصل: (شيئًا) و(سنًا)، والتصحيح من "الطبراني" و"الدر المنثور" (٤/ ٢٢٦).
(^٣) (الركام): ما اجتمع من الأشياء وتراكم بعضه فوق بعض كما في "المعجم الوسيط".
(^٤) سقطت من الأصل، واستدركتها من المخطوطة.
(^٥) كذا قالوا! وفيه (عبد الله بن أبي الجعد) وهو مجهول، كما بينته تحت الحديث (١٥٤) من "الصحيحة". وللحديث تتمة سيأتي بها قريبًا (٢٢ - البر /١)، ولكنها على شرط الصحيح.