375

============================================================

32 فلا يصحب هذا الرأى شىء من التعجب ولا بعد اصلا . ولا يبقى موضع بحث ، الا قولك ما السبب فى قصد هذا ؟ والذى يعلم على التجميل ان هذا كله لمغنى لا نعلمه ، وأن ليس هذا فعل عبث ولاكيف اتفق.

لاتك قد علمت ان عروق شخص الكلب والحمار واعصابهما ما وقعت كيف اتفق. وباى مقدار اتفق، ولاصارهذا العرق غليظا، والاخر(557 دقيقا وعصبة تتشعب شعبا كثيرة ، واخرى لا تتشعب كذلك، وواحدة نازلة مستقيمة واخرى انعطفت باتفاق. وانه لم يكن شيء من هذا الا ا(558).

منافع قد علم ضروريتها كيف يتخيل عاقل ان تكون اوضاع هذه الكواكب ومقادرها وعددها وحركات افلاكها المختلفة للامعنى ، اوكيف اتفق . لا شك ان كل شيء منها ضرورى بحسب قصد القاصد. وترتيب هذه الامور على جهة اللزوم لا(558) بقصد امر بعيد من التصور جدا جدا ، ولا دليل عندى على القصد اعظم من اختلاف حركات الافلاك ، وكون (241 -1) ج الكواكب مركوزا فى الافلاك. ولذلك تجد الانبياء كلهم قد اتخذوا الكواكب والافلاك دليلا على وجود الاله ضرورة وجاء حديث 15 (44 -ب) م ابراهيم من اعتباره! بالكواكب ما قد شهر ، (566) وقال اشعيا : منبها على الاستدلال بها : از معوا عيونكم الى العلاء وانظروا من خلق هذه(361). وكذلك قال ارميا : خلق السماء (562) وقال ابراهيم : الرب اله السماء (563). وقال سيد النبيين : راكب السموات (564) . كما بينا(365) . وهذا هو الدليل الصحيح الذى لا شك فيه.

(252) الاخر : ج، اخر : ت (238) ضروريتها . ت ، ضرورياتها : ج (339) لا : ت، بل : ج (5640) بيا بترا 15 ب، يوما 28 ب (301): ع [اشعيا 26/40)، شاو مروم عنييكم وراو مابرا الاوكو : ت ج (502) يوجد فى ارميا كما افاده . ب، عوشه مشميم : ت ج (508) : 6 [التكوين 7/24] ، الله الهى هشميم : ت ج (564) .6 (التثنيه 26/33] ، روكب شميم : ت ، لايقرا فى ج (565) الجزء الاول ، الفصل70

Page 374