379

============================================================

3 ان قال انه مريد لما لزم عنه ، وسار به ومستلذ. ولايمكن ان يريد خلاقه . فليس يقال لهذا قصد (281) ولا فيه معنى القصد ، لان الانسان مريد لكونه ذا (382) عينين وكفين وسار بذلك ومستلذ به . ولا يمكن ان يريد خلافه ، و لكنه ماكان هذا الشخص ذا عينين وكفين بقصد منه ، وتخصيص لهذا (383) الشكل ، وهذه الافعال ولا معنى القصد ابدا (384) ومعنى التخصيص الالامر غير موجود. ويمكن وجوده كما صد وخصص : ويمكن ألا يوجد كذلك ، فلا ادرى هل هؤلاء (46 -ب)م المتاخرون انفهم هم من كلام ارسطو وقوله ان هذه الاشياء لابد لها (58) 0 35) ان (585) معنى ذلك القصد والتخصيص او يكونون من سليه..

خالفوه فى ذلك واختاروا رأى القصد والتخصيص ، وزعموا انه لا ينافى القدم. وبعد ما بيناه آخذ فى رأى هؤلاء المتاخرين.

فصل كا [21] اعلم أن من المتاخرين من الفلاسفة القائلين بقدم العالم من قال : إن الله تعالى فاعل العالم ومختار وجوده (288) وقاصده ومخصصه على ماهو عليه لكن يستجيل ان يكون ذلك فى وقت دون وقت ، بل هكذا كان ويكون دائما. قالوا: انما اوجب لنا ان لا نتصور ان فاعلا فعل شيئا الا بان يتقدم الفاعل على فعله بالزمان ، كوننا تحن كذا يلزمنا فى ما (589) نفعله لكون كل فاعل تكون هذه صفته ، ففيه عدم ما ، وكان فاعلا بالقوة.

ولما فعل، خرج الى الفعل . اما الإله تعالى الذى لا عدم فيه ، ولا شى بالقوة اصلا ، فما يتقدم فعله بل لم يزل فاعلا . وكما ذاته مبانية لذاتنا اى مباينة ، كذلك نسبة فعله اليه مباينة لنسبة فعلنا الينا ايضا. وهذا القياس (591) قصدا : ت ، قصد : ج (585) ذا : ت ، ذى : ج (583) لهذا :ت ج، الشخص: ن (34) ابدا : 4 - : ت (285) سبب :ت ، سببان :ذ، سببين :ى (3840) ان . ت ، او : ج (5882) يكونون : ت ، يكونوا : ج. (3888) وجوده : ت، لوجوده : (5409) فى ما .ت، فيما. ج

Page 378