Dalālat al-Ḥāʾirīn
دلالة الحائرين
============================================================
333 بعينه قالوا فى التخصيص والارادة ، لان لا فرق بين قولك فاعل اومريد (47-1)م أو قاصد أو مختار أومحصص فى هذا المعنى قالواويستحيل ايضا ان يتغير فعله وارادته كما بينا (690) .
فقد بان لك ايها الناظر فى مقالتى هذه ان هؤلاء غيروا لفظ اللزوم 5 وابقوا معناه ، لعلهم قصدوا (292) تحسين عبارة اوازالة شناعة ، لان معنى كون هذا (392) الوجود لآزما لعلته دائما بدو امها ، وهو الإله على ما يقول ارسطو هو(293) معنى قولهم ان العالم من فعل الإله او بقصده وارادته واختياره وتخصيصه ، لكنه لم يزل هكذا ولايزال ، كما (694 ان طلوع الشمس هو فاعل النهار بلا شك. وان كان لا يتقدم احدهما 16 الاخر بزمان . وليس هذا هو(293) معنى القصد الذى نقصده نحن بل نريد بذلك انه اعنى العالم ليس هو لازما عنه تعالى ، لزوم المعلول لعلته التى لا يمكن مفارقة لها ، ولا تغيره الا ان تتغير علته او تتغير حالة من حالاتها (595) ، فاذا فهمت المعنى هكذا ، علم انه من المحال القول كون العالم لازما عن وجود الإله لزوم المعلول لعلته. وإنه من فعل 15 الاله او بتخصيصه.
فقد تلخص (296) الامر وانتهى بنا القول الى البحث عن هذا الاختلاف االموجود فى السماء الذى تيرهن ان لا بد لذلك من سبب ، هل ذلك السبب 1ه (578) هو العلة نذلك (392) الاختلاف * وهكذا لزم عن وجوده او ذلك السبب هو الفاعل لهذا الاختلاف المحصص له على الجهة التى تعتقد نحن 2 تباع سيدنا موسى (396) . فلنقل فى ذلك بعد ان نقدم مقدمة وهى ان نبين م(47 -پ لك معنى اللزوم الذى يراه ارسطو حتى تتصوره وحينئذآخذ فى ان (580) الجزء الثاتى الفصل 13 (598) قصدوا : ت ، قصدوه : ج (692) هذا : ت ، - : ج(593) هو : ت، - : ج (598) كما : ت ، كذا : ج (599) حالاتها: ت، حالاته : ج 5966) تلخض : ت ، بان تلخيص : ج(592) العلة لذلك :ت ، هلة لهذا : -، علة لذلك : ن (5988) او : ت ، ان ، ج (5999) :1، مشهر بينو :تج
Page 379