381

============================================================

338 ابين لك ترجيحى لرأى حدوث العالم بد لائل نظرية فلسفية بريئة من التمويه.

قوله : ان العقل الاول لزم عن الله ، وان العقل الثانى لزم عن الاول ، والثالث عن الثانى ، وهكذا كونه (600) يرى ان الافلاك لزمت ه (600) عن الغقول. وذلك الترتيب المشهور الذى قد علمته من مواضعه وقد وضعتا منه هنا نبذا (661) بين(692) هو انه ليس يريد بذلك ان هذا كان م حدث عنه ، ذلك اللازم عنه بعد ذلك ، لانه لا يقول بحدوث شى من هذه. وانما يريد باللزوم السببية ، كأنه يقول : العقل الاول سبب (242-1) * وجودالعقل الثانى والثانى سبب وجود (663) الثالث الى آخرها . وكذلك الكلام فى الافلاك والمادة الاولى ولم يتقدم شيء من هذه كلها للآخرا ولا يوجد دونه عنده.

ومثال ذلك كما لو قال قائل : ان عن الكيفيات الاول لزمت الخشونة والملاسة والصلابة واللين والكثافة والتخلخل الذى لا يشك احد ان تلك اعنى الحرارة والبرودة والرطوبة والييوسة هى المحدثة لهذه الخشونة والملاسة (664)، والعسلابة واللين والكثافة والتخلخل ، وما اشبه ذلك. وعن تلك الاربع كيفيات الأول لزمت هذه، وان كان لايمكن ان يوجد جسم ذو هذه الكيفيات الاول (662) ومعرى عن هذه (606) الكيفيات الثوانى على هذا المثال (662) بعينه يقول ارسطو فى الوجود جملته ان (698) كذا لزم عن كذا الى ان ينتهى للعلة الاولى كما يقول هو ان العقل الاول ، اوكيف شئت ان تسميه ، كلنا تحو مبدأ واحد، نقصد م (48-1) غيرانه يرى لزوم كل ماسواه عنه ، كما وصفتلك ، ونحن نقول: (600) كونه: ت، _ : ج (603) نبذا : ت ، نبذة : جانظر: الجز الثانى الفصل4] (602) بيز : ت، يبين : ج (208) وجود : ت، -: ج (604) الملاسة : ت، الملوسة : ج(605) الاول: ت ، الاول : ج (606) هذه : ت، - : ج(608) ان : ت ، اذ : ج (606) المثال :ت ، المثل :

Page 380