382

============================================================

33 ان كل هذه الاشياء هو فعلها (698) بقصد وارادة لهذا الموجود الذى لم يكن موجودا ، وصار الآن موجودا بارادته تعالى. وها انا آخذ فى ذگر لائلى (616) وترجيحى لكون (612) العالم محدثا على رأينا فى فصول تانتى .

فصل كب [22] . قضية مجمع عليها من ارسطو، ومن كل من تفلسف ان الشى البسيط لا يمكن ان يلزم عنه الا بسيط واحد ، وان كان الشيء مركبا فتلزم عنه اشياء على عدد ما فيه من البسائط التى تركب منها ، مثال ذلك ان النار ال فيها تركيب كيفيتين الحار واليابس يلزم (642) عنها ان تسخن بحرها وتحفف بييسها. وكذلك الشيء المركب من مادة وصورة ، تلزم عنه 1 اشياء من جهة مادته واشياء من جهة صورته ، ان كان كثير التراكيب 413). وبحسب هذه القضية قال ارسطو : انه مالزم عن الله لزوما اولأ غير عقل واحد بسيط لا غير.

قضية ثانية: انه ما يلزم اى شيء اتفق عن اى شيء اتفق ، يل انما يكون ابدا بين العلة ومعلولها مناسبة ما ضرورة ، حتى (614) الاعراض (815) 2- 1 ما يلزم اى عرض اتفق عن اى عرض اتفق ؛ مثل ان يلزم عن الكيفية كمية او عن الكمية كيفية . وكذلك لا تلزم عن المادة صورة ما ، ولا عن الصورة مادةما م (48-) اب قضية ثالثة ان كل فاعل يفعل بقصد وارادة ، لا بالطبع فانه قد يفعل افعالا مختلفة كثيرة 2 قضية رابعة : ان الجملة المركبة من جواهر مختلفة (616) متجاورة احق بالتركيب من الجملة المركبة من جواهر مختلفة تركيب امتزاح . مثال ذلك (6099) فعلها : ت ، فاعلها : ج (620) دلائلى : ت ، دلائل : ج (612) لكون : ت ، كون : ج (6322) يلزم : ت ، لزم : ج (633) التراكيب : ت، التركيب : ج (614) حى : ت ج، حىان :ن (635) الكيفية : ت ، الكيفيات : ج (616) مختلفة : ت، متالفة :چ

Page 381