Dalālat al-Ḥāʾirīn
دلالة الحائرين
============================================================
3249 وهذا تنبيه لى وذلك ان بخروج المركز ايضا قد وجدنا الحركة الورية الفلكية لاحول الوسط، يل حول نقطة متوهمة خارجة عن مركز العالم. وهني ايضا حركة لا حول شيء ثابت . فان زعم من لا علم له بالهيئة ان خروج المراكز منذ تلك النقطة (665) داخل فلك القمركما يبدو باول خاطر . فهى حركة حول الوسط ونحن تتسامح (666) له فى كونها تكون حول نقطة فى النار او فى الهواء . وان لم تكن الحكة حينئذ حول شيء ثابت ونبين له انه قد تبرمن مقادير خروج المراكز فى المجسطى بحسب ما وضع هناك، وبرهن المتاخرون بالبرهان الصحيح الذى لا شك فيه، كم م قدار خروج تلك المراكز بنصف قطر الارض كما بينوا الابعاد كلها و الاعظام.
تبين ان النقطة الخارجة عن مركز العالم التى تدور حولها الشمس (52-ب) م تلك النقظةخارجة عن مقعر فلك القمر ضرورة ، ودون محدب فلك عطارد. وكذلك النقطة التى (666) يدور حولها المريخ ، اعنى مركز فلكه الخارج خارجة عن مقعر فلك عطارد ، ودون محدب فلكالزهرة.
وكذلك مركز المشترى الخارج ايضا فى هذا البعد بعينه اعنى بين فلك عطارد والزهرة. واما زحل فان مركز فلكه الخارج يجئ بين فلك المريخ والمشترى. فارى كم فى هذه الامور من البعد عن النظر الطبيعى . وهذا كله يتبين لك اذا تا ملت الأبعاد والأعظام التى علمت لكل فلك، ولكل كوكب . وتقدير ذلك كله بنصف قطر الارض حتى يكون الكل من نسبة واحدة بعينها ، لان ينسب خروج كل فلك الى فلكه واشنع من هذا واعظم شيهة ان كل فلكين احدهما داخل الاخرا ولازق به من كل جهة، ومركزهما (669) مختلف (669) فانه يمكن ان يتحرك (605) النقط: ت (4646) نتسامح : ت ، نتسمح : ج ن (40862) الى : ت ، الذى : ج (66) مركزها : ت ب، مركزيهما : ن (609) مختلف : ت ، مختلفان : ج
Page 388