Al-Dībāj al-waḍī fī al-kashf ʿan asrār kalām al-waṣī
الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
Genres
•Rhetorical Sciences
Regions
•Yemen
Empires & Eras
Rasūlids (S Yemen, Tihāma Taʿizz), 626-858 / 1228-1454
Your recent searches will show up here
Al-Dībāj al-waḍī fī al-kashf ʿan asrār kalām al-waṣī
Yaḥyā b. Ḥamza b. Ibrāhīm b. ʿAlī al-Ḥusaynī (d. 749 / 1348)الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
(مباركة): مشتملة على النماء والزيادة.
(هنيئة مريئة): زاكية، من قولهم: هنأه الطعام ومرأه، إذا ساغ وكان زكيا.
(مريعة): أي خصيبة، وأمرع القوم إذا كانت مواشيهم في خصب، وفي المثل: أمرعت فانزل.
(زاكيا نبتها): كثيرا، من قولهم: زكا الشئ إذا كان كثيرا.
(ثامرا فرعها): ثمر الشيء إذا كثر، ومنه الثمرة لأنها تكثر وتفشو(1).
(ناضرا ورقها): من النضارة، وهي: الحسن.
(تنعش بها(2) الضعيف): ترفعه من كبوته وشعثه.
(من عبادك): أهل الرحمة والفاقة.
(وتحيي بها الميت من بلادك): الذي هلك بالموت(3)، وقلة الأمطار.
(اللهم، سقيا منك): نستوهب منك سقيا:
(تعشب بها نجادنا): يكثر عشبها، والنجاد جمع نجد، وهو: ما ارتفع من الأرض وكان منيفا عاليا.
(وتجري بها وهادنا): الوهاد هي: الأمكنة المطمئنة، واحدتها وهدة.
(ويخصب بها(4) جنابنا): الجناب بالفتح هو: الفناء، يقال: جناب فلان خصيب، وأخصب جنابه إذا كان كريما.
(وتقبل بها ثمارنا): تكون جيدة، من قولهم: أقبل الزرع إذا كان تاما.
(وتعيش بها مواشينا): الماشية: اسم يقع على البقر، والغنم، والإبل.
(وتندى بها أقاصينا): الندى هو: الكلأ، أي وتكون الأقاصي من أرضنا معشبة، أو من الندى وهو: البلل فالذي يكون في النهار فهو ندى، والذي يكون بالليل، يقال له: السدى.
(وتستعين(5) به ضواحينا): ضواحي الأرض: ظواهرها، وأراد أنها تكون إعانة على زوال حرها، واخضرار نباتها.
Page 733