725

Al-Dībāj al-waḍī fī al-kashf ʿan asrār kalām al-waṣī

الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي

(من بركاتك الواسعة): زياداتك التي اتسع خيرها، وفاض نماؤها.

(وعطاياك الجزيلة): العظيمة التي لاغاية لحدها.

(على بريتك المرملة): يقال: أرمل القوم، إذا نفد زادهم، وأراد الضعيفة أحوالهم.

(ووحشك المهملة): إبل همل، إذا كان لا راعي لها ليلا ولا نهارا، بخلاف النفش فإنه اسم لإهمالها ليلا لاغير، أي لاراعي لها سواك.

(وأنزل علينا سماء): أي مطرا، يقال: ما زلنا نطأ السماء حتى أتيناكم، قال معاوية بن مالك(1):

إذا سقط السماء بأرض قوم

رعيناه وإن كانوا غضابا

(مخضلة): أي كثير بللها، يقال: اخضل الشيء اخضلالا، إذا كثر بلله.

(مدرارا(2)): سماء مدرارا(3) إذا كا نت تدر المطر، وارتفاعه على أنه فاعل بمخضلة ارتفاع السبب بالصفة.

(هاطلة): متتابع قطرها، يقال: مطر هطل، وسحاب هاطل، أي كثير الهطلان.

(يدافع(4) الودق منها الودق): ودق المطر: قطره، وأراد أن قطره متتابعة لغزارته وكثرته.

(ويحفز القطر منها القطر): حفزه إذا دفعه من خلفه، والليل يحفز النهار، أي يدفعه قال:

يحفزها الأوتار والأيدي الشعر

وأراد أن بعضه يدفع بعضا لما فيه من الجودة والكثرة.

(غير خلب برقها): الخلب: البرق الذي لا مطرفيه.

Page 734